وَالْخُيَلَاءُ فِي أَهْلِ الْخَيْلِ وَالْإِبِلِ ، وَالْفَدَّادِينَ « 1 » أَهْلِ الْوَبَرِ ، وَالسَّكِينَةُ فِي أَهْلِ الْغَنَمِ » .
2951 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي قَيْسٌ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو : أَبِي مَسْعُودٍ ، قَالَ : « أَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْيَمَنِ ، فَقَالَ : الْإِيمَانُ « 2 » يَمَانٍ هَا هُنَا ، أَلَا إِنَّ الْقَسْوَةَ وَغِلَظَ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ ، عِنْدَ أُصُولِ أَذْنَابِ الْإِبِلِ ، حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنَا الشَّيْطَانِ ، فِي رَبِيعَةَ وَمُضَرَ « 3 » » .
2952 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنْ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « إِذَا سَمِعْتُمْ صِيَاحَ الدِّيَكَةِ ، فَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ ، فَإِنَّهَا رَأَتْ مَلَكًا ، وَإِذَا سَمِعْتُمْ نَهِيقَ الْحِمَارِ ، فَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ ، فَإِنَّهُ رَأَى « 4 » شَيْطَانًا » .
2953 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، أَخْبَرَنَا رَوْحٌ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ ، سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَ « 5 » رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِذَا كَانَ جُنْحُ اللَّيْلِ ، أَوْ أَمْسَيْتُمْ
هامش
( 1 ) الفدادون : المكثرون من الإبل ، أو الذين تعلو أصواتهم في حرثهم ومواشيهم ، أو الحمالون والبقارون والحمارون والرعيان ، والفديد : الصوت الشديد ، والفدادون بفتح الفاء وتشديد الدال وحكى تخفيفها . قال الخطابي : إن رويته بالتشديد فهو جمع فداد وهو الشديد الصوت ، وذلك من دأب أصحاب الإبل ، وإن رويته بتخفيفها جمع الفدان ، وهو البقر الذي يحرث به .
( 2 ) أي يمنى ؛ لإذعان أهل اليمن إلى الإيمان من غير كبير مشقة على المسلمين ، فأشعر بكمال إيمانهم .
( 3 ) ربيعة ومضر بدل من الفدادين . وقال النووي : أي القسوة في ربيعة ومضر الفدادين .
( 4 ) لأبى ذر : « فإنها رأت » .
( 5 ) كرر لفظ « قال » في القسطلاني ، وعلى هامش المتن غير مكررة في النسخ التي عندنا .