2896 - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ « 1 » ، حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ زَرِيرٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : « اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ ، فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ ، وَاطَّلَعْتُ فِي النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ « 2 » » .
2897 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، قَالَ :
حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : « بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ « 3 » صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذْ قَالَ : بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي فِي الْجَنَّةِ ، فَإِذَا امْرَأَةٌ تَتَوَضَّأُ إِلَى جَانِبِ قَصْرٍ ، فَقُلْتُ : لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ ؟ فَقَالُوا : لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَذَكَرْتُ غَيْرَتَهُ ، فَوَلَّيْتُ مُدْبِرًا ، فَبَكَى عُمَرُ وَقَالَ : أَ عَلَيْكَ أَغَارُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ! » .
2898 - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عِمْرَانَ الْجَوْنِيَّ ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ الْأَشْعَرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ « 4 » النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « الْخَيْمَةُ دُرَّةٌ « 5 » مُجَوَّفَةٌ ، طُولُهَا فِي السَّمَاءِ ثَلَاثُونَ مِيلًا ، فِي كُلِّ زَاوِيَةٍ مِنْهَا لِلْمُؤْمِنِ « 6 » أَهْلٌ لَا يَرَاهُمْ الْآخَرُونَ » .
هامش
( 1 ) هشام بن عبد الملك الطيالسي .
( 2 ) كون أكثر أهلي النار من النساء فذلك قبل الشفاعة فيهن لما يغلب عليهن من الهوى والميل إلى الدنيا والإعراض عن الآخرة لسرعة انخداعهن وأمّا استعاذته من الفقر فمن شره .
( 3 ) عند أبي ذر وأبى الوقت « الرسول » بدل النبيّ .
( 4 ) لأبى ذر : « عن النبيّ » بدل أن النبيّ .
( 5 ) عند الحموي والمستملى : درة مجوفة طولها . وللسرخسي در مجوف طوله بالتذكير في الثلاثة .
( 6 ) لأبى ذر عن الحموي والكشميهني : « من أهل » .