فِي السِّكَكِ ، فَقَالَ عُمَرُ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، انْظُرْ مَا هَذَا ؟ فَقَالَ « 1 » : مَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّبْيِ ، قَالَ : اذْهَبْ فَأَرْسِلْ الْجَارِيَتَيْنِ .
قَالَ نَافِعٌ : وَلَمْ يَعْتَمِرْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْجِعْرَانَةِ ، وَلَوْ اعْتَمَرَ لَمْ يَخْفَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ *
وَزَادَ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ « 2 » : مِنْ الْخُمُسِ « 3 » .
وَرَوَاهُ مَعْمَرٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ فِي النَّذْرِ ، وَلَمْ يَقُلْ : يَوْمٍ » « 4 » .
2809 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْمًا وَمَنَعَ آخَرِينَ ، فَكَأَنَّهُمْ عَتَبُوا عَلَيْهِ ، فَقَالَ : إِنِّي أُعْطِي قَوْمًا أَخَافُ ظَلَعَهُمْ « 5 » وَجَزَعَهُمْ ، وَأَكِلُ أَقْوَامًا إِلَى مَا جَعَلَ اللَّهُ فِي قُلُوبِهِمْ مِنْ الْخَيْرِ وَالْغِنَى « 6 » ، مِنْهُمْ عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ . فَقَالَ عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ : مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِكَلِمَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُمْرَ النَّعَمِ » .
وَزَادَ « 7 » أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ جَرِيرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ : حَدَّثَنَا
هامش
( 1 ) لأبى ذر : « قال » .
( 2 ) لأبى ذر : « وقال » .
( 3 ) أي : كانت الجاريتان من الخمس .
( 4 ) « يوم » بالجر والتنوين ، على الحكاية ، وبالنصب على الظرفية عند أبي ذر .
( 5 ) في اليونينية « ظلعهم » أي : ميلهم عن الحق وضعف إيمانهم ، وفي الفرع « ضلعهم » أي : مرض قلوبهم وضعف يقينهم .
( 6 ) لأبى ذر عن الحموي والمستملى : « غناء » ممدودا مع فتح الغين ، أي : كفاية .
( 7 ) لأبى ذر : « زاد » بلا واو العطف قبلها .