تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أُتِيَ بِمَالٍ أَوْ بِسَبْيٍ « 1 » فَقَسَمَهُ بِهَذَا . 2810 - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : « قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي أُعْطِي قُرَيْشًا أَتَأَلَّفُهُمْ ؛ لِأَنَّهُمْ حَدِيثُ « 2 » عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ » . 2811 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ « 3 » حَدَّثَنَا « 3 » الزُّهْرِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ : « أَنَّ نَاسًا مِنْ الْأَنْصَارِ قَالُوا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « 4 » حِينَ « 5 » أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « 6 » مِنْ أَمْوَالِ هَوَازِنَ مَا أَفَاءَ ، فَطَفِقَ يُعْطِي رِجَالًا مِنْ قُرَيْشٍ الْمِائَةَ مِنْ الْإِبِلِ ، فَقَالُوا : يَغْفِرُ اللَّهُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « 7 » ، يُعْطِي قُرَيْشًا وَيَدَعُنَا وَسُيُوفُنَا تَقْطُرُ مِنْ دِمَائِهِمْ ! قَالَ أَنَسٌ : فَحُدِّثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَقَالَتِهِمْ ، فَأَرْسَلَ إِلَى الْأَنْصَارِ ، فَجَمَعَهُمْ فِي قُبَّةٍ مِنْ أَدَمٍ « 8 » ، وَلَمْ يَدْعُ مَعَهُمْ أَحَدًا غَيْرَهُمْ ، فَلَمَّا اجْتَمَعُوا ، جَاءَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَا كَانَ حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكُمْ ؟ قَالَ لَهُ فُقَهَاؤُهُمْ « 9 » : أَمَّا ذَوُو آرَائِنَا « 10 » يَا رَسُولَ اللَّهِ فَلَمْ يَقُولُوا شَيْئًا ،
هامش
( 1 ) لأبى ذر عن الكشميهني : « بشيء » . ( 2 ) قال زكريا : أي : فريق حديث عهد . ( 3 ) لأبى ذر : « عن الزهري » . ( 4 ) لم يذكر هنا قوله « صلّى اللّه عليه وسلم » عند أبي ذر . ( 5 ) لأبى ذر عن الكشميهني : « حيث » . ( 6 ) لم يذكر هنا أيضا قوله « صلّى اللّه عليه وسلم » عند أبي ذر . ( 7 ) لم يذكر هنا أيضا قوله « صلّى اللّه عليه وسلم » عند أبي ذر . ( 8 ) جلد . ( 9 ) أي : أصحاب الفهم منهم . ( 10 ) في نسخة القسطلاني : « أما ذوو رأينا فلم يقولوا شيئا » .