لِعَائِشَةَ ، فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ عَائِشَةُ لَهُ ، فَأَتَانَا وَقَدْ دَخَلْنَا « 1 » مَضَاجِعَنَا ، فَذَهَبْنَا لِنَقُومَ ، فَقَالَ : عَلَى مَكَانِكُمَا « 2 » ، حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ قَدَمَيْهِ « 3 » عَلَى صَدْرِي ، فَقَالَ : أَلَا أَدُلُّكُمَا عَلَى خَيْرٍ مِمَّا سَأَلْتُمَاهُ « 4 » ، إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا فَكَبِّرَا اللَّهَ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ ، وَاحْمَدَا ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَسَبِّحَا ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، فَإِنَّ ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمَا مِمَّا سَأَلْتُمَاهُ « 5 » .
بَابُ قَوْلِ اللَّه تَعَالَى « 6 » : « فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ
« 7 » »
، يَعْنِي لِلرَّسُولِ قَسْمَ ذَلِكَ ،
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ وَخَازِنٌ ، وَاللَّهُ يُعْطِي .
2780 - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سُلَيْمَانَ وَمَنْصُورٍ وَقَتَادَةَ ، سَمِعُوا « 8 » سَالِمَ بْنَ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَ « 9 » : وُلِدَ لِرَجُلٍ « 10 » مِنَّا مِنْ الْأَنْصَارِ غُلَامٌ ، فَأَرَادَ أَنْ يُسَمِّيَهُ مُحَمَّدًا . قَالَ شُعْبَةُ فِي حَدِيثِ مَنْصُورٍ : « إِنَّ الْأَنْصَارِيَّ قَالَ : حَمَلْتُهُ
هامش
( 1 ) لأبى ذر : عن الكشميهني « أخذنا » .
( 2 ) أي : الزما مكانكما .
( 3 ) لأبى ذر : « قدمه » .
( 4 ) لابن عساكر وأبي ذر عن الكشميهني : « سألتماني » .
( 5 ) لابن عساكر وأبي ذر عن الكشميهني : « سألتما » وقد جاء
في بعض طرق الحديث من وجه آخر عند الإمام أحمد : « واللّه لا أعطيكم وأدع أهل الصفة تطوى بطونهم من الجوع ، لا أجد ما أنفق عليهم ، ولكني أبيعهم وأنفق عليهم أثمانهم » .
( 6 ) لأبى ذر وابن عساكر : « عزّ وجلّ » .
( 7 ) لأبى ذر :« فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ » ،وهو من الآية 41 في سورة الأنفال .
( 8 ) في نسخة القسطلاني : « أنهم سمعوا » .
( 9 ) في نسخة القسطلاني : « أنه قال » .
( 10 ) اسم الرجل : أنس بن فضالة الأنصاري .