بَابُ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْيَهُودِ : أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا
، قَالَهُ الْمَقْبُرِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ « 1 » .
بَابُ إِذَا أَسْلَمَ قَوْمٌ فِي دَارِ الْحَرْبِ وَلَهُمْ مَالٌ وَأَرَضُونَ ، فَهِيَ لَهُمْ
2733 - حَدَّثَنَا مَحْمُودٌ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ « 2 » ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ : « قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيْنَ تَنْزِلُ غَدًا ؟ فِي حَجَّتِهِ « 3 » ، قَالَ : وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مَنْزِلًا « 4 » ؟ ثُمَّ قَالَ : نَحْنُ نَازِلُونَ غَدًا بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ الْمُحَصَّبِ ، حَيْثُ قَاسَمَتْ قُرَيْشٌ عَلَى الْكُفْرِ ، وَذَلِكَ أَنَّ بَنِي كِنَانَةَ حَالَفَتْ قُرَيْشًا عَلَى بَنِي هَاشِمٍ ، أَنْ لَا يُبَايِعُوهُمْ وَلَا يُؤْوُوهُمْ « 5 » » .
قَالَ الزُّهْرِيُّ : وَالْخَيْفُ : الْوَادِي .
هامش
( 1 ) يأتي الحديث في ( باب إخراج اليهود من جزيرة العرب ) يرويه المؤلّف
عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة رضي اللّه عنه ، قال : بينما نحن في المسجد خرج النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم فقال : انطلقوا إلى يهود ، فخرجنا حتّى جئنا بيت المدراس ، فقال : أسلموا تسلموا . . .
إلخ .
( 2 ) في فتح الباري : لأبى ذر وحده « حدّثنا عبد اللّه هو ابن المبارك » بدل « أخبرنا عبد الرزاق » .
( 3 ) حجة الوداع .
( 4 ) جاء في ( باب توريث دور مكّة ) من
كتاب الحجّ الحديث عن أسامة بن زيد - رضى اللّه عنهما - أنه قال : يا رسول اللّه أين تنزل في دارك بمكّة ؟ فقال : وهل ترك عقيل من رباع أو دور ؟ وكان عقيل ورث أبا طالب هو وطالب ، ولم يرثه جعفر ولا على - رضى اللّه عنهما - شيئا ، لأنهما كانا مسلمين ، وكان عقيل وطالب كافرين .
( 5 ) جاء
في حديث أبي هريرة في ( باب نزول النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم مكّة ) من كتاب الحجّ : « . . . أن لا يناكحوهم ولا يبايعوهم حتّى يسلموا إليهم النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم » .