- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثٌ « 1 » إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ » .
بَابُ تَأْوِيلِ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى « 2 » : « مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِها
« 3 »
أَوْ دَيْنٍ »
« 4 » .
وَيُذْكَرُ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالدَّيْنِ قَبْلَ الْوَصِيَّةِ « 5 » .
وَقَوْلِهِ « 6 » :
« إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها »
« 7 » ، فَأَدَاءُ الْأَمَانَةِ أَحَقُّ مِنْ تَطَوُّعِ الْوَصِيَّةِ .
وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا صَدَقَةَ إِلَّا عَنْ ظَهْرِ غِنًى .
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : لَا يُوصِي الْعَبْدُ إِلَّا بِإِذْنِ أَهْلِهِ .
وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْعَبْدُ رَاعٍ فِي مَالِ سَيِّدِهِ .
2469 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، حَدَّثَنَا « 8 » الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : « سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَعْطَانِي ، ثُمَّ سَأَلْتُهُ ، فَأَعْطَانِي ، ثُمَّ قَالَ لِي : يَا حَكِيمُ ، إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرٌ حُلْوٌ ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ ، وَمَنْ أَخَذَهُ بِإِشْرَافِ نَفْسٍ « 9 » لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ ،
هامش
( 1 ) سقط لفظ : « ثلاث » عند أبي ذر .
( 2 ) لأبى ذر : « قوله تعالى » .
( 3 ) لأبى ذر « يوصى » .
( 4 ) الآية 12 من سورة النساء ، وجاء « يوصى » أيضا في الآية 11 من هذه السورة ، انظر الباب السابق .
( 5 ) حديث رواه أحمد والترمذي وابن ماجة عن عليّ بن أبي طالب كرم اللّه وجهه .
( 6 ) « قوله » مجرور بالعطف على سابقه ، زاد أبو ذرّ بعده : « عزّ وجلّ » .
( 7 ) من الآية 58 في سورة النساء .
( 8 ) لأبى ذر : « أخبرنا » .
( 9 ) أي : بتطلب النفس وتطلعها إليه وحرصها الشديد عليه .