وَالْإِجَارَةِ ، وَالْمِكْيَالِ ، وَالْوَزْنِ ، وَسُنَنِهِمْ « 1 » عَلَى نِيَّاتِهِمْ وَمَذَاهِبِهِمْ الْمَشْهُورَةِ .
وَقَالَ شُرَيْحٌ لِلْغَزَّالِينَ : سُنَّتُكُمْ بَيْنَكُمْ « 2 » رِبْحًا « 3 » . وَقَالَ عَبْدُ الْوَهَّابِ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، لَا بَأْسَ ، الْعَشَرَةُ بِأَحَدَ عَشَرَ ، وَيَأْخُذُ لِلنَّفَقَةِ رِبْحًا .
وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِهِنْدٍ : خُذِي مَا يَكْفِيكِ وَوَلَدَكِ بِالْمَعْرُوفِ .
وَقَالَ تَعَالَى :
« وَمَنْ كانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ
« 4 » » وَاكْتَرَى الْحَسَنُ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِرْدَاسٍ حِمَارًا ، فَقَالَ : بِكَمْ ؟ قَالَ : بِدَانَقَيْنِ « 5 » ، فَرَكِبَهُ ، ثُمَّ جَاءَ مَرَّةً أُخْرَى ، فَقَالَ : الْحِمَارَ « 6 » ، الْحِمَارَ ، فَرَكِبَهُ ، وَلَمْ يُشَارِطْهُ ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ بِنِصْفِ دِرْهَمٍ .
1993 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : حَجَمَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو طَيْبَةَ ، فَأَمَرَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَاعٍ مِنْ تَمْرٍ ، وَأَمَرَ أَهْلَهُ أَنْ يُخَفِّفُوا عَنْهُ مِنْ خَرَاجِهِ « 7 » .
هامش
( 1 ) أي عاداتهم وأعرافهم .
( 2 ) أي جائزة « بينكم » .
( 3 ) أي من جهة الربح ، فهي تمييز . وسقط لفظ : « ربحا » من رواية أبى ذرّ ، ويرى ابن حجر أنّها هنا زيادة لا معنى لها ، وإنّما محلها الآخر الأثر الذي بعد هذا .
( 4 ) من الآية : « 6 » من سورة : « النساء » .
( 5 ) بفتح النون والقاف : تثنية « دانق » ، وهو بكسر النون وفتحها ، والدانق سدس الدرهم .
( 6 ) أي أحضر « الحمار » .
( 7 ) هو ما جعلوه عليه في كلّ يوم وكان ثلاثة آصع ، فجعلوها صاعا .