1991 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : « أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، نَهَى عَنْ بَيْعِ ثَمَرِ التَّمْرِ حَتَّى يَزْهُوَ « 1 » » فَقُلْنَا « 2 » لِأَنَسٍ : مَا زَهْوُهَا ؟ قَالَ : تَحْمَرُّ وَتَصْفَرُّ أَ رَأَيْتَ إِنْ مَنَعَ اللَّهُ الثَّمَرَةَ « 3 » بِمَ تَسْتَحِلُّ مَالَ أَخِيكَ ؟ .
بَابُ بَيْعِ الْجُمَّارِ وَأَكْلِهِ « 4 »
1992 - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ : هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ « 5 » ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَ : « كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ يَأْكُلُ جُمَّارًا ، فَقَالَ :
مِنْ الشَّجَرِ شَجَرَةٌ كَالرَّجُلِ الْمُؤْمِنِ ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ : هِيَ النَّخْلَةُ « 6 » فَإِذَا أَنَا أَحْدَثُهُمْ « 7 » قَالَ : هِيَ النَّخْلَةُ » .
بَابُ مَنْ أَجْرَى أَمْرَ الْأَمْصَارِ عَلَى مَا يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ ، فِي الْبُيُوعِ
هامش
( 1 ) بتذكير الفعل أي « حتى يزهو » الثمر ، وبتأنيثه على معنى « حتى تزهو » الثمرة .
وهي مذكورة حكما في ضمن الثمر .
( 2 ) في رواية « قيل » .
( 3 ) لأبى ذرّ وأبى الوقت : « الثمر » .
( 4 ) بضم الجيم وتشديد الميم : قلب النخلة .
( 5 ) الطيالسي المحدّث .
( 6 ) لأبى ذرّ وأبى الوقت : « فأردت أن أقول : « النخلة » - بسقوط لفظ : « هي » ولفظ « النخلة » بالنصب عند أبي ذرّ على تقدير : تعنى النخلة ، أما الرفع فعلى تقدير هي « النخلة » .
( 7 ) أي أصغرهم سنا . كناية عن حيائه أن يظهر علمه بما لم يعلمه الأشياخ .