بجنازة ، فأثنوا عليها خيرا فقال : وجبت ، ثمّ مر بأخرى فأثنوا عليها شرا ، فقال وجبت 357
وحديث أبي الأسود الدؤلي قال :
أتيت المدينة وقد وقع بها مرض ، وهم يموتون موتا ذريعا ، فجلست إلى عمر ، فمرت جنازة ، فأثنى خير ، فقال عمر : وجبت 357
باب الشهادة على الأنساب والرضاع المستفيض والموت القديم 358
فيه : قول النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم : أرضعتنى وأبا سلمة ثويبة 358
وحديث عائشة قالت : استأذن على أفلح ، فلم آذن له ، فقال : أتحتجبين منى وأنا عمك ؟ فقلت : وكيف ذلك ؟ قال : أرضعتك امرأة أخي بلبن أخي 358
وحديث ابن عبّاس : أن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم قال في بنت حمزة : لا تحل لي ، يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب ، هي بنت أخي من الرضاعة 359
وحديث عائشة : أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم كان عندها ، وأنّها سمعت صوت رجل يستأذن في بيت حفصة فقالت عائشة : يا رسول اللّه هذا رجل يستأذن في بيتك ، فقال : أراه فلانا ، لعم حفصة من الرضاعة 359
وحديث عائشة قالت : دخل على النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم وعندي رجل ، فقال :
يا عائشة من هذا ؟ قلت : أخي من الرضاعة . قال :
يا عائشة انظرن من إخوانكن ، فإنما الرضاعة من المجاعة 359
باب شهادة القاذف والسارق والزاني ، وقول اللّه تعالى :
« وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهادَةً أَبَداً وَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ إِلَّا الَّذِينَ تابُوا »
360
فيه : أن عمر بن الخطّاب جلد أبا بكرة وأخويه لأمه : شبل ابن معبد ونافع بن الحارث بقذف المغيرة بن شعبة ثمّ ثمّ استتابهم وقال : من تاب قبلت شهادته 360