تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : نِعْمَ الْمَنِيحَةُ اللِّقْحَةُ الصَّفِيُّ « 1 » مِنْحَةً ، وَالشَّاةُ الصَّفِيُّ تَغْدُو بِإِنَاءٍ وَتَرُوحُ بِإِنَاءٍ . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ وَإِسْمَاعِيلُ ، عَنْ مَالِكٍ ، قَالَ : نِعْمَ الصَّدَقَةُ « 2 » . 2366 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ « 3 » ، حَدَّثَنَا يُونُسُ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : لَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْمَدِينَةَ مِنْ مَكَّةَ وَلَيْسَ بِأَيْدِيهِمْ - يَعْنِي شَيْئًا « 4 » - وَكَانَتْ الْأَنْصَارُ أَهْلَ الْأَرْضِ وَالْعَقَارِ « 5 » ، فَقَاسَمَهُمْ الْأَنْصَارُ عَلَى أَنْ يُعْطُوهُمْ ثِمَارَ أَمْوَالِهِمْ كُلَّ عَامٍ وَيَكْفُوهُمْ الْعَمَلَ « 6 » وَالْمَئُونَةَ ، وَكَانَتْ أُمُّهُ : أُمُّ أَنَسٍ : أُمُّ سُلَيْمٍ « 7 » كَانَتْ أُمَّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ « 8 » ، فَكَانَتْ أَعْطَتْ أُمُّ أَنَسٍ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هامش
- الناقة أو الشاة تعطيها غيرك يحتلبها ، ثمّ يردها عليك - فعيلة بمعنى مفعول - من المنحه وهي العطية . ( 1 ) « المنيحة » بالرفع فاعل نعم ، و « اللقحة » : الحلوب القريبة العهد بالولادة ، وهي المخصوص بالمدح ، و « الصفى » صفة للقحة ، أي الكثيرة اللبن ، ومنحة تمييز ، ومعنى « تغدو . . إلخ » أنها تحلب إناء بالغداة وإناء بالعشى . ( 2 ) يعني بدل « نعم المنيحة » . ( 3 ) عبد اللّه المصري . ( 4 ) سقط لفظ « يعنى شيئا » من رواية أبي ذر ، والتقدير إذن : وليس بأيديهم شيء . ( 5 ) الملك الثابت كالدور والنخيل وغيرها . ( 6 ) كالسقي ونحوه . ( 7 ) « أم أنس » : بدل من « أمه » ، و « أم سليم » بدل من « أم أنس » واسمها سهلة . ( 8 ) يعني فعبد اللّه بن أبي طلحة أخو أنس لأمه .