الْعَبَّاسِ ، وَبَيْنَ رَجُلٍ آخَرَ ، فَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ : فَذَكَرْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ مَا قَالَتْ عَائِشَةُ ، فَقَالَ لِي : وَهَلْ تَدْرِي مَنْ الرَّجُلُ الَّذِي لَمْ تُسَمِّ عَائِشَةُ ؟ قُلْتُ : لَا . قَالَ : هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ « 1 » .
2330 - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْكَلْبِ يَقِيءُ ، ثُمَّ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ .
بَابُ هِبَةِ الْمَرْأَةِ لِغَيْرِ زَوْجِهَا ، وَعِتْقِهَا « 2 » إِذَا كَانَ لَهَا زَوْجٌ
- فَهُوَ جَائِزٌ إِذَا لَمْ تَكُنْ سَفِيهَةً ، فَإِذَا كَانَتْ سَفِيهَةً لَمْ يَجُزْ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى « 3 » :
« وَلا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ
« 4 » » .
2331 - حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَسْمَاءَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - قَالَتْ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ . مَا لِيَ مَالٌ إِلَّا مَا أَدْخَلَ عَلَيَّ الزُّبَيْرُ « 5 » فَأَتَصَدَّقُ ؟ .
قَالَ : تَصَدَّقِي ، وَلَا تُوعِي « 6 » فَيُوعَى عَلَيْكِ « 7 » .
هامش
( 1 ) إنّما لم تسمه لموجدة لها عليه .
( 2 ) بالجرّ عطفا على هبة ، وبالرفع على الاستئناف ، أو بالعطف على « باب » .
( 3 ) لأبى ذرّ : « وقال : قال اللّه تعالى » .
( 4 ) من الآية : « 5 » في سورة : « النساء » .
( 5 ) زوج أسماء رضى اللّه عنهما .
( 6 ) أي لا تجمعى ، وأصله جعل الشيء في الوعاء .
( 7 ) أي فيمسك اللّه عطاءه عنك ، وسمى هذا إيعاء مشاكلة لما قبله .