[ كِتَابُ الْمُزَارَعَةِ ]
( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَّنِ الرَّحِيمِ ) مَا جَاءَ فِي الْحَرْثِ وَالْمُزَارَعَةِ
بَابُ فَضْلِ الزَّرْعِ « 1 » وَالْغَرْسِ إِذَا أُكِلَ مِنْهُ
وَقَوْلِهِ « 2 » تَعَالَى :
« أَ فَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ أَ أَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطاماً
« 3 » »
2084 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ .
ح وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسِ « 4 » - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ « 5 » اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا ، أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا ، فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَيْرٌ ، أَوْ إِنْسَانٌ ، أَوْ بَهِيمَةٌ إِلَّا كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ .
وَقَالَ لَنَا مُسْلِمٌ : حَدَّثَنَا أَبَانُ ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ، حَدَّثَنَا أَنَسٌ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
هامش
( 1 ) لأبى ذرّ عن الحموىّ : « في الحرث بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَّنِ الرَّحِيمِ . فضل الزرع » ، وله عن غيره وعن غير الكشميهنىّ : « كتاب الحرث . . إلخ الرواية السابقة . » وله عن الكشميهنىّ : « كتاب المزارعة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَّنِ الرَّحِيمِ . باب فضل الزرع » . وفي فتح الباري عن النسفيّ كالكشميهنى : « باب فضل الزرع والغرس إذا أكل منه . بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَّنِ الرَّحِيمِ » وزاد النسفيّ فقال : « باب ما جاء في الحرث والمزارعة وفضل الزرع » ومثله للأصيلىّ وكريمة لكن بحذف لفظ « كتاب المزارعة » ، وللمستملى كتاب الحرث . وانظر القسطلاني .
( 2 ) لأبى ذرّ : « وقول اللّه تعالى » .
( 3 ) الآيات : « 63 ، 64 ، 65 » من سورة : « الواقعة » .
( 4 ) زاد أبو ذرّ : « ابن مالك » .
( 5 ) لأبى ذرّ : « قال النبيّ » .