ثَوْرٍ « 1 » ، فَلَهُ بِكُلِّ مَا غَطَّتْ بِهِ يَدُهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ سَنَةٌ ، قَالَ : أَيْ رَبِّ ، ثُمَّ مَا ذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ الْمَوْتُ ، قَالَ : فَالْآنَ ، فَسَأَلَ اللَّهَ أَنْ يُدْنِيَهُ مِنْ الْأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ رَمْيَةً بِحَجَرٍ « 2 » ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « فَلَوْ كُنْتُ ثَمَّ « 3 » لَأَرَيْتُكُمْ قَبْرَهُ ، إِلَى جَانِبِ الطَّرِيقِ ، عِنْدَ الْكَثِيبِ الْأَحْمَرِ » .
[ أَبْوَابُ الدَّفْنِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ وَأَنْوَاعِ الْمَوْتِ ]
بَابُ الدَّفْنِ بِاللَّيْلِ
ودُفِنَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَيْلًا .
1211 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : « صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَجُلٍ ، بَعْدَ مَا دُفِنَ بِلَيْلَةٍ ، قَامَ « 4 » هُوَ وَأَصْحَابُهُ ، وَكَانَ سَأَلَ عَنْهُ ، فَقَالَ : مَنْ هَذَا ؟ فَقَالُوا « 5 » :
فُلَانٌ ، دُفِنَ الْبَارِحَةَ ، فَصَلَّوْا عَلَيْهِ » .
بَابُ بِنَاءِ الْمَسْجِدِ عَلَى الْقَبْرِ
1212 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ : حَدَّثَنِي مَالِكٌ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ . عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : لَمَّا اشْتَكَى النَّبِيُّ صَلَّى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ذَكَرَتْ « 6 » بَعْضُ نِسَائِهِ « 7 » كَنِيسَةً رَأَيْنَهَا « 8 » بِأَرْضِ
هامش
( 1 ) أي على ظهر ثور .
( 2 ) أي دنوا بحيث لو رمى رام حجرا من الموضع الذي فيه قبره لوصل إلى بيت المقدس .
( 3 ) أي هناك .
( 4 ) وفي بعض النسخ ( فقام ) بزيادة فاء في أوله .
( 5 ) ولأبى ذر والأصيلى وابن عساكر ( قالوا ) بحذف الفاء من أوله .
( 6 ) ولأبى ذر والأصيلى ( ذكر ) بحذف تاء التأنيث .
( 7 ) هما أم سلمة وأم حبيبة كما سيأتي بعد في الحديث .
( 8 ) بنون الجمع في ( رأينها ) على أن أقل الجمع اثنان ، أو كان مع أم سلمة وأم حبيبة غيرهما من النسوة .