تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧

بَابُ لَيْسَ مِنَّا مَنْ شَقَّ الْجُيُوبَ

1169 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، حَدَّثَنَا زُبَيْدٌ الْيَامِيُّ « 1 » ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَطَمَ « 2 » الْخُدُودَ ، وَشَقَّ الْجُيُوبَ ، وَدَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ » .

بَابُ رَثْىُ النَّبِيِّ « 3 » صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَعْدَ بْنَ خَوْلَةَ

1170 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُنِي عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ مِنْ وَجَعٍ اشْتَدَّ بِي ، فَقُلْتُ : إِنِّي قَدْ بَلَغَ بِي مِنْ الْوَجَعِ « 4 » ، وَأَنَا ذُو مَالٍ ، وَلَا يَرِثُنِي إِلَّا ابْنَةٌ « 5 » ، أَ فَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثَيْ مَالِي ؟ قَالَ : لَا ، فَقُلْتُ : بِالشَّطْرِ « 6 » ؟ فَقَالَ : لَا ، ثُمَّ قَالَ : « الثُّلُثُ ، وَالثُّلُثُ كَبِيرٌ أَوْ كَثِيرٌ ، « إِنَّكَ أَنْ تَذَرَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ
هامش
( 1 ) من بنى يام ، وللحموى والمستملى - وعزاها في الفتح والعمدة للكشميهنى - ( الأيامى ) - بزيادة همزة في أوله - . ( 2 ) في رواية : ( من لكم ) - بالكاف - كما في اليونينية . ( 3 ) لأبى ذر والأصيلى : ( باب رثاء النبيّ . . . إلخ ) ، وليس معنى االرثاء هنا مدح الميت ، وتعديد محاسنه الباعث على تهييج الحزن ، بل معناه الرقة ، والتوجع له ، لما فاته من الخير ، بالموت في غير دار الهجرة . ( 4 ) أي بلغ بي من الوجع ما بلغ ، أي الغاية . ( 5 ) رسم لفظ : ( ابنة ) بالتاء لا بالهاء ، هكذا : ( بنت ) في نسخة عبد اللّه بن سالم ، تبعا لما وقع في اليونينية ، وهي كذلك في نسخة القسطلاني ، مع تنبيهه عليها . ( 6 ) لأبى ذر عن الحموي والمستملى : ( فالشطر ) وهو مرفوع بالابتداء ، والخبر محذوف تقديره : أتصدق به .