فَإِذَا قُضِيَ « 1 » الْأَذَانُ أَقْبَلَ ، فَإِذَا ثُوِّبَ بِهَا « 2 » أَدْبَرَ ، فَإِذَا قُضِيَ التَّثْوِيبُ أَقْبَلَ ، حَتَّى يَخْطِرَ « 3 » بَيْنَ الْمَرْءِ وَنَفْسِهِ : يَقُولُ :
اذْكُرْ كَذَا وَكَذَا ، مَا لَمْ يَكُنْ يَذْكُرُ ، حَتَّى يَظَلَّ الرَّجُلُ إِنْ يَدْرِي « 4 » كَمْ صَلَّى ، فَإِذَا لَمْ يَدْرِ أَحَدُكُمْ كَمْ صَلَّى ثَلَاثًا ، أَوْ أَرْبَعًا ؟ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ ، وَهُوَ جَالِسٌ » .
بَابُ السَّهْوِ فِي الْفَرْضِ وَالتَّطَوُّعِ
و : سجد ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا سَجْدَتَيْنِ بَعْدَ وِتْرِهِ .
1113 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّي جَاءَ الشَّيْطَانُ ، فَلَبَسَ « 5 » عَلَيْهِ ، حَتَّى لَا يَدْرِيَ كَمْ صَلَّى ؟ ، فَإِذَا وَجَدَ ذَلِكَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ » .
بَابُ إِذَا كُلِّمَ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَأَشَارَ بِيَدِهِ وَاسْتَمَعَ
1114 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرٌو ، عَنْ بُكَيْرٍ ، عَنْ كُرَيْبٍ : أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ ،
هامش
( 1 ) بالبناء للمجهول لغير أبي ذر ، وله بالبناء للمعلوم ، وعليها فالأذان منصوب على المفعولية ، والفاعل هو المؤذن المعلوم من المقام .
( 2 ) أي أقيم .
( 3 ) قال القاضي عياض : بكسر الطاء ضبطه عن المتقنين ، وهو الوجه ، يعنى يوسوس ، وأكثر الرواة على الضم ؛ ومعناه السلوك والمرور ، أي يدنو فيمر .
( 4 ) بكسر همزة : ( إن ) أي ما يدرى .
( 5 ) بفتح الباء مخففة ، أي خلط عليه أمر صلاته .