اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تَقُلْ ذَاكَ .
أَ لَا تَرَاهُ ؟ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، يَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ ، فَقَالَ « 1 » :
اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، أَمَّا نَحْنُ « 2 » فَوَاللَّهِ لَا نَرَى « 3 » وُدَّهُ وَلَا حَدِيثَهُ إِلَّا إِلَى الْمُنَافِقِينَ ، قَالَ « 4 » رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ حَرَّمَ عَلَى النَّارِ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، يَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ ، قَالَ مَحْمُودُ « 5 » فَحَدَّثْتُهَا قَوْمًا فِيهِمْ أَبُو أَيُّوبَ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ « 6 » صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَتِهِ الَّتِي تُوُفِّيَ فِيهَا ، وَيَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَلَيْهِمْ بِأَرْضِ الرُّومِ « 7 » فَأَنْكَرَهَا عَلَيَّ « 8 » أَبُو أَيُّوبَ ، قَالَ « 9 » : وَاللَّهِ مَا أَظُنُّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا قُلْتَ قَطُّ ، فَكَبُرَ ذَلِكَ عَلَيَّ ، فَجَعَلْتُ لِلَّهِ عَلَيَّ « 10 » إِنْ سَلَّمَنِي ، حَتَّى أَقْفُلَ مِنْ غَزْوَتِي « 11 » أَنْ أَسْأَلَ عَنْهَا عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، إِنْ وَجَدْتُهُ حَيًّا فِي مَسْجِدِ قَوْمِهِ ، فَقَفَلْتُ فَأَهْلَلْتُ « 12 » بِحَجَّةٍ أَوْ بِعُمْرَةٍ ، ثُمَّ سِرْتُ حَتَّى قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، فَأَتَيْتُ بَنِي سَالِمٍ فَإِذَا
هامش
( 1 ) لأبى ذر عن الكشميهني : ( فقالوا ) .
( 2 ) لأبى الوقت ، ولأبى ذر عن الحموي والمستملى : ( إنّما نحن ) .
( 3 ) في نسخة : ( ما نرى ) .
( 4 ) لأبى ذر والأصيلى : ( فقال ) .
( 5 ) زاد أبو ذرّ والأصيلى : ( ابن الربيع ) .
( 6 ) للأصيلى : ( النبيّ ) .
( 7 ) دفن أبو أيوب تحت جدار القسطنطينية ، حيث أوصى أن يدفن تحت أرجل الخيل .
( 8 ) أي الحكاية أو القصة ، وإنّما أنكرها ظنامنه أنّها لا تكفى عصاة الموحدين ، والجواب :
أن من قالها يبتغى بها وجه اللّه هدته إلى صالح الأعمال والتوبة قبل أن يموت .
( 9 ) لأبى ذر والأصيلى : ( فقال ) .
( 10 ) سقط لفظ : ( على ) عند أبي ذر وأبى الوقت .
( 11 ) لأبى ذر عن المستملى : ( عن غزوتى ) . ومعنى ( قفلت ) : رجعت .
( 12 ) أي أحرمت ، وأصل الإهلال رفع الصوت بالتلبية .