مِنَ النَّوَافِلِ أَشَدَّ مِنْهُ تَعَاهُداً « 1 » عَلَى رَكْعَتَىِ الْفَجْرِ » .
بَابُ مَا يُقْرَأُ فِي رَكْعَتَىِ الْفَجْرِ .
1057 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَالِك ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : « كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّى بِاللَّيْلِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً ، ثُمَّ يُصَلِّى إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ بِالصُّبْحِ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ .
1058 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَة ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَمَّتِهِ عَمْرَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ح « 2 » وَحَدَّثَنَا « 3 » أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَمْرَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : « كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَفِّفُ الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الصُّبْحِ ، حَتَّى إِنِّى لأَقُولُ : هَلْ قَرَأَ بِأُمِّ الْكِتَابِ « 4 » .
هامش
( 1 ) قال القسطلاني : ( لأبى ذر وأبى الوقت والأصيلى ( أشدّ تعهدا منه ) وفي هامش الفرع ما نصه : ( منه ) الأولى ساقطة عند الأصيلى وأبي ذر وأبى الوقت ، مكررة في أصل السماع ، ومقتضى التكرار على هذه الرواية أنها : ( أشدّ منه تعاهدا منه على ركعتي الفجر ) ، ومقتضى السقوط : ( أشدّ تعاهدا منه . . . إلخ ) .
( 2 ) هكذا . منقوطة في اليونينية ، وفي القسطلاني أنّها مهملة ، لتحويل السند .
( 3 ) لأبى ذر : ( قال وحدّثنا ) .
( 4 ) لأبى ذر عن الحموي ولأبى الوقت : ( بأم القرآن ) وهي ( وأم الكتاب ) - الفاتحة .
المراد هل اقتصر عليها فلم يقرأ غيرها ؟ .