1016 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ : أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ ، أَنَّ حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ أَخْبَرَهُ ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَهُ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَرَقَهُ « 1 » ، وَفَاطِمَةَ بِنْتَ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَام لَيْلَةً ، فَقَالَ : أَ لَا تُصَلِّيَانِ ، فَقُلْتُ :
يَا رَسُولَ اللَّهِ . أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا « 2 » بَعَثَنَا ، فَانْصَرَفَ حِينَ قُلْنَا « 3 » ذَلِكَ ، وَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا « 4 » ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ ، وَهُوَ مُوَلٍّ يَضْرِبُ فَخِذَهُ ، وَهُوَ يَقُولُ :
وَكانَ الْإِنْسانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا
.
1017 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَدَعُ الْعَمَلَ ، وَهُوَ يُحِبُّ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ ، خَشْيَةَ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ النَّاسُ ، فَيُفْرَضَ عَلَيْهِمْ ، وَمَا سَبَّحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُبْحَةَ الضُّحَى « 5 » قَطُّ ، وَإِنِّي لَأُسَبِّحُهَا « 6 » .
1018 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى ذَاتَ لَيْلَةٍ فِي الْمَسْجِدِ ، فَصَلَّى بِصَلَاتِهِ نَاسٌ ، ثُمَّ صَلَّى مِنْ الْقَابِلَةِ « 7 » ، فَكَثُرَ النَّاسُ .
هامش
( 1 ) من الطروق ، وهو الزيارة ليلا .
( 2 ) أي يوقظنا .
( 3 ) للأربعة : ( حين قلت ) .
( 4 ) أي لم يرد على شيئا .
( 5 ) أي ما صلى صلاة الضحى .
( 6 ) للأصيلى ، ولأبى ذر عن الكشميهني : ( لأستحبها ) .
( 7 ) أي في الليلة القابلة ، ولأبى ذر عن المستملى : ( من القابل ) أي في الليل القابل .