تُرَعْ « 1 » ، فَقَصَصْتُهَا عَلَى حَفْصَةَ ، فَقَصَّتْهَا حَفْصَةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : نِعْمَ الرَّجُلُ : عَبْدُ اللَّهِ ، لَوْ كَانَ يُصَلِّي مِنْ اللَّيْلِ ، فَكَانَ « 2 » بَعْدُ لَا يَنَامُ مِنْ اللَّيْلِ إِلَّا قَلِيلًا .
بَابُ طُولِ السُّجُودِ فِي قِيَامِ اللَّيْلِ
1012 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ : أَخْبَرَنَا « 3 » شُعَيْبٌ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ : أَخْبَرَنِي « 4 » عُرْوَةُ أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَخْبَرَتْهُ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً ، كَانَتْ تِلْكَ صَلَاتَهُ ، يَسْجُدُ السَّجْدَةَ مِنْ ذَلِكَ قَدْرَ مَا يَقْرَأُ أَحَدُكُمْ خَمْسِينَ آيَةً قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ ، وَيَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ ، ثُمَّ يَضْطَجِعُ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ ، حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمُنَادِي لِلصَّلَاةِ .
بَابُ تَرْكِ الْقِيَامِ لِلْمَرِيضِ
1013 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ الْأَسْوَدِ قَالَ سَمِعْتُ جُنْدَبًا يَقُولُ : اشْتَكَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ يَقُمْ لَيْلَةً أَوْ لَيْلَتَيْنِ .
هامش
( 1 ) أي لم تخف ، والمعنى : لا خوف عليك بعد هذا ، وللكشميهنى في ( التعبير ) :
( لن تراع ) وللقابسى : ( لن ترع ) قال القسطلاني : واستشكل من جهة أن ( لن ) حرف نصب ، ولم تنصب هنا ، وأجيب بأنّه مجزوم بلن على اللغة القليلة المحكية عن الكسائي ، أو سكنت العين للوقف ، ثمّ شبه بسكون المجزوم ، فحذف الألف قبله ، ثمّ أجرى الوصل مجرى الوقف .
قال ابن مالك ، وتعقبه في المصابيح بأنّه ليس فيه إجراء الوصل مجرى الوقف إذا لم يصله الملك بشيء بعده . . .
( 2 ) لأبى ذر والأصيلى وأبى الوقت : ( وكان ) .
( 3 ) للأصيلى : ( حدّثنا ) .
( 4 ) للأصيلى وأبي ذر : ( حدّثني ) .