تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
قَالَ : حَدَّثَنِي نَافِعٌ عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ عَلَيْنَا السُّورَةَ فِيهَا السَّجْدَةُ ، فَيَسْجُدُ ، وَنَسْجُدُ ، حَتَّى مَا يَجِدُ أَحَدُنَا مَوْضِعَ جَبْهَتِهِ .

بَابُ ازْدِحَامِ النَّاسِ إِذَا قَرَأَ الْإِمَامُ السَّجْدَةَ

971 - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ السَّجْدَةَ ، وَنَحْنُ عِنْدَهُ ، فَيَسْجُدُ ، وَنَسْجُدُ مَعَهُ ، فَنَزْدَحِمُ ، حَتَّى مَا يَجِدُ أَحَدُنَا لِجَبْهَتِهِ مَوْضِعًا يَسْجُدُ عَلَيْهِ .

بَابُ مَنْ رَأَى أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُوجِبْ السُّجُودَ

و : قيل لِعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ : الرَّجُلُ يَسْمَعُ السَّجْدَةَ وَلَمْ يَجْلِسْ لَهَا ؟ قَالَ : أَ رَأَيْتَ لَوْ قَعَدَ لَهَا ؟ كَأَنَّهُ لَا يُوجِبُهُ عَلَيْهِ . وَقَالَ سَلْمَانُ : مَا لِهَذَا غَدَوْنَا . وَقَالَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِنَّمَا السَّجْدَةُ عَلَى مَنْ اسْتَمَعَهَا . وَقَالَ الزُّهْرِيُّ : لَا يَسْجُدُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ « 1 » طَاهِرًا ، فَإِذَا سَجَدْتَ وَأَنْتَ فِي حَضَرٍ فَاسْتَقْبِلْ الْقِبْلَةَ ، فَإِنْ كُنْتَ رَاكِبًا فَلَا عَلَيْكَ حَيْثُ كَانَ وَجْهُكَ ، وَكَانَ السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ لَا يَسْجُدُ لِسُجُودِ الْقَاصِّ « 2 » .
هامش
( 1 ) لأبى ذر وأبى الوقت : ( لا تسجد إلّا أن تكون ) بصيغة النهى وتاء الخطاب . ( 2 ) أي الواعظ الذي يورد آية السجدة في قصصه ، والظاهر أن المراد يسجوده هنا تلاوته آية السجود .