عَدِيٍّ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ « 1 » قَالَ : « كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنْ دُعَائِهِ إِلَّا فِي الِاسْتِسْقَاءِ ، وَإِنَّهُ يَرْفَعُ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ » .
بَابُ مَا يُقَالُ إِذَا أمْطَرَتْ « 2 » .
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ :
كَصَيِّبٍ
« 3 » : الْمَطَرُ .
وَقَالَ غَيْرُهُ : صَابَ وَأَصَابَ يَصُوبُ « 4 » .
931 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ - هُوَ ابْنُ مُقَاتِلٍ أَبُو الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ - « 5 » قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ : أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « كَانَ إِذَا رَأَى الْمَطَرَ قَالَ : صَيِّبًا نَافِعًا « 6 » » .
تَابَعَهُ الْقَاسِمُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، وَرَوَاهُ الْأَوْزَاعِيُّ وَعُقَيْلٌ عَنْ نَافِعٍ .
هامش
( 1 ) سقط لفظ : ( ابن مالك ) عند ابن عساكر .
( 2 ) لأبى ذر ( مطرت ) .
( 3 ) أي في قوله تعالى : ( أو كصيب من السماء ) آية ( 19 ) سورة ( البقرة ) .
( 4 ) ظاهر أن يصوب لا يصلح مضارعا لأصاب ، وقال العيني والقسطلاني وغيرهما :
الظاهر أن النسّاخ قدموا لفظة : ( أصاب ) على لفظة : ( يصوب ) ، وما كان إلا ( صاب يصوب وأصاب ) ، والمراد بذلك الإشارة إلى أن المادة واوية ، ولهذا ذكر المجرد والمزيد .
( 5 ) سقطت الكنية والنسبة عند أبي ذر وابن عساكر وأبى الوقت .
( 6 ) رواية المستملى : ( اللّهمّ صيبا نافعا ) ولأبى ذر عنه في نسخة : ( صبا ) .
فهذا من الصب ، والأول من الصوب ، وقال ابن قرقول : ضبطه القابسى : ( صيبا ) بالتخفيف .