الزَّلَازِلُ ، وَيَتَقَارَبَ الزَّمَانُ ، وَتَظْهَرَ الْفِتَنُ ، وَيَكْثُرَ الْهَرْجُ ، وَهُوَ الْقَتْلُ الْقَتْلُ ، حَتَّى يَكْثُرَ فِيكُمْ الْمَالُ فَيَفِيضَ « 1 » .
936 - حَدَّثَنَا « 2 » مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ : حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ « 3 » قَالَ : « 4 » : « اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا وَفِي يَمَنِنَا ، قَالَ : قَالُوا : وَفِي نَجْدِنَا ، قَالَ « 5 » :
قَالَ : اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا وَفِي يَمَنِنَا ، قَالَ : قَالُوا : وَفِي نَجْدِنَا ، قَالَ : قَالَ : هُنَاكَ « 6 » الزَّلَازِلُ وَالْفِتَنُ ، وَبِهَا يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ » .
بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : « وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ
« 7 » »
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : شُكْرَكُمْ .
هامش
( 1 ) بالرفع على الاستئناف ، أي فهو يفيض ، وهو في رواية أبي ذر بالنصب ، فيكون معطوفا على : ( يكثر ) .
( 2 ) لأبى ذر ( حدّثني ) .
( 3 ) أورد البخاري هذا الحديث هنا موقوفا على ابن عمر ، من قوله ، لم يرفعه إلى النبيّ عليه الصلاة والسلام . قال القسطلاني : ولابد من ذكره ، لأن مثله لا يقال بالرأي ، وقد جاء مصرحا برفعه في رواية أزهر السمان ، ووافقه عليه بعضهم كما سيأتي - إن شاء اللّه تعالى - في الفتن . وقال العيني : اختلف على ابن عون فيه ، فروى عنه مسندا ، وروى عنه موقوفا على ابن عمر ، من قوله ، والخلاف إنّما وقع من حسين ابن الحسن ، فإنه هو الذي روى الوقف ، وأمّا أزهر السمان ، وعبد اللّه بن عبد اللّه بن عون ، فروياه عن نافع عن ابن عمر أن النبيّ - صلّى اللّه عليه وسلم - فذكره . . . وقال ابن التين : قال الشيخ أبو الحسن : سقط من سنده ابن عمر عن النبيّ - صلّى اللّه عليه وسلم - وهذا لفظ النبيّ - صلّى اللّه عليه وسلم - لأن مثل هذا لا يدرى بالرأي . وقال النسفيّ : قال أبو عبد اللّه : هذا الحديث مرفوع إلى النبيّ - صلّى اللّه عليه وسلم - إلا أن ابن عون كان يوقفه ، وأخرجه البخاري في الفتن عن عليّ بن عبد اللّه عن أزهر بن سعد مصر حافة بذكر النبيّ - صلّى اللّه عليه وسلم - .
( 4 ) لأبى ذر ( قال : قال ) .
( 5 ) لأبى ذر : ( فقال ) .
( 6 ) لأبى ذر وأبى الوقت ، ولابن عساكر في نسخة : ( هنالك ) .
( 7 ) آية ( 82 ) من سورة ( الواقعة ) .