عَلَيْكُمْ إِنْ كانَ بِكُمْ أَذىً مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ ، إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً
« 1 » . »
854 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ : سَأَلْتُهُ هَلْ صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ يَعْنِي صَلَاةَ الْخَوْفِ قَالَ « 2 » : أَخْبَرَنِي سَالِمٌ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : « غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ « 3 » صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِبَلَ نَجْدٍ ، فَوَازَيْنَا الْعَدُوَّ ، فَصَافَفْنَا لَهُمْ « 4 » ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي لَنَا ، فَقَامَتْ طَائِفَةٌ مَعَهُ تُصَلِّي « 5 » ، وَأَقْبَلَتْ طَائِفَةٌ عَلَى الْعَدُوِّ ، وَرَكَعَ « 6 » رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَنْ مَعَهُ ، وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ، ثُمَّ انْصَرَفُوا مَكَانَ الطَّائِفَةِ الَّتِي لَمْ تُصَلِّ ، فَجَاءُوا ، فَرَكَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهِمْ رَكْعَةً ، وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ، ثُمَّ سَلَّمَ ، فَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ ، فَرَكَعَ لِنَفْسِهِ رَكْعَةً ، وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ » .
هامش
( 1 ) رواية أبي ذر وأبى الوقت ، وابن عساكر : تنتهى بالتلاوة عند : (فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ) ثم تقول : إلى قوله : (عَذاباً مُهِيناً) .
ورواية الأصيلى تنتهى بها عند : (أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ) ثم تقول : ( إلىعَذاباً مُهِيناً) وتنتهى رواية للهروي عند : (فَلْتَقُمْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ) ثم تقول : إلى قوله : (إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً) ، والآيات هي ( 101 و 102 ) من سورة ( النساء ) .
( 2 ) للأربعة : ( فقال ) .
( 3 ) للهروي : ( مع النبيّ ) .
( 4 ) للهروي ، عن الكشميهني : ( فصاففناهم ) .
( 5 ) لفظ : ( تصلى ) ساقط عند الهروي .
( 6 ) للهروي ، عن المستملى : ( فركع ) .