تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
: أَمْلَى عَلَيَّ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ « 1 » فِي كِتَابٍ إِلَى مُعَاوِيَةَ « أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ « 2 » » . وَقَالَ شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ « 3 » بِهَذَا ، عَنْ الْحَكَمِ « 4 » عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ عَنْ وَرَّادٍ : بِهَذَا . وَقَالَ « 5 » الْحَسَنُ : الْجَدُّ غِنًى « 6 » .

بَابُ يَسْتَقْبِلُ الْإِمَامُ النَّاسَ إِذَا سَلَّمَ .

763 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ قَالَ : « كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى صَلَاةً أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ » .
هامش
( 1 ) سقط لفظ : ( ابن شعبة ) عند الأصيلى والهروي . ( 2 ) الجد الغنى ، كما سيأتي عن الحسن ، ومعنى العبارة ، ولا ينفع ذا الغنى بدلا منك أي من فضلك غناه ، فمن بدلية كما في قوله تعالى : (أَ رَضِيتُمْ بِالْحَياةِ الدُّنْيا مِنَ الْآخِرَةِ) أي بدلها من الآية ( 38 ) من سورة ( التوبة ) ، أو المعنى لا ينفعه نفعا من عندك ، وفي الصحاح أن ( من ) هنا بمعنى ( عند ) أي لا ينفعه عندك . ( 3 ) زاد الأصيلى والهروي : ( ابن عمير ) . ( 4 ) لابن عساكر : ( وعن الحكم ) . ( 5 ) للأصيلى وابن عساكر : ( قال الحسن ) - بسقوط الواو - . ( 6 ) لغير كريمة : ( جد : غنى ) وعليها نسخة الفتح ، والقسطلاني . وسقط هذا الأثر في رواية الأصيلى وابن عساكر ، وتعليق الحكم مؤخر عن تعليق الحسن في رواية أبي ذر ، ومقدم عليه في رواية كريمة . قال القسطلاني : وهو الأصوب ، لأن قوله : و ( عن الحكم ) معطوف على قوله : ( عن عبد الملك ) وقوله : قال الحسن . . . معترض بين المعطوف والمعطوف عليه ، أي على رواية أبي ذر .
صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 141 | البخاري / وزارة الأوقاف . لجنة إحياء كتب السنة