عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ سُمَيٍّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : « جَاءَ الْفُقَرَاءُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ مِنْ الْأَمْوَالِ « 1 » الدَّرَجَاتِ الْعُلَا وَالنَّعِيمِ الْمُقِيمِ : يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي ، وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ ، وَلَهُمْ فَضْلٌ مِنْ أَمْوَالٍ « 2 » يَحُجُّونَ بِهَا ، وَيَعْتَمِرُونَ ، وَيُجَاهِدُونَ ، وَيَتَصَدَّقُونَ ، قَالَ « 3 » :
أَ لَا أُحَدِّثُكُمْ « 4 » إِنْ أَخَذْتُمْ « 5 » أَدْرَكْتُمْ مَنْ سَبَقَكُمْ « 6 » ، وَلَمْ يُدْرِكْكُمْ أَحَدٌ بَعْدَكُمْ ، وَكُنْتُمْ خَيْرَ مَنْ أَنْتُمْ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِ « 7 » ، إِلَّا مَنْ عَمِلَ مِثْلَهُ ؟ تُسَبِّحُونَ ، وَتَحْمَدُونَ ، وَتُكَبِّرُونَ خَلْفَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، فَاخْتَلَفْنَا بَيْنَنَا ، فَقَالَ بَعْضُنَا : نُسَبِّحُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَنَحْمَدُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَنُكَبِّرُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ « 8 » فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ :
تَقُولُ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، حَتَّى يَكُونَ مِنْهُنَّ كُلِّهِنَّ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ » .
762 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ وَرَّادٍ كَاتِبِ الْمُغِيرَةِ « 9 » بْنِ شُعْبَةَ قَالَ :
هامش
( 1 ) الدثور جمع دثر - كبحر وبحور - ، والدثور من المال : الكثير .
( 2 ) هذه رواية أبي ذر عن الكشميهني ، وفي رواية : ( فضل أموال ) - بسقوط :
( من ) ، وعليها نسخة القسطلاني ، وللأصيلى : ( فضل الأموال ) ، وعليها نسخة الفتح .
( 3 ) للهروي والأصيلى : ( فقال ) .
( 4 ) زاد الهروي في نسخة : ( بأمر ) ، وفي نسخة : ( بما ) .
( 5 ) زاد الهروي في نسخة : ( به ) والكلام على تقديره عند حذفه .
( 6 ) سقط لفظ : ( من سبقكم ) عند الأصيلى ، والكلام على تقديره .
( 7 ) تثنية ظهر - بزيادة النون - ، وللهروي والأصيلى وابن عساكر : ( بين ظهرانيهم ) . والمعنى من أنتم بينهم وفيهم .
( 8 ) أي قال بعضهم واهما : إن التكبير أربع وثلاثون .
( 9 ) للهروي : ( للمغيرة ) .