مَا أُلْقِيَتْ عَلَيَّ نَوْمَةٌ مِثْلُهَا قَطُّ ، قَالَ : إِنَّ اللَّهَ قَبَضَ أَرْوَاحَكُمْ حِينَ شَاءَ ، وَرَدَّهَا عَلَيْكُمْ حِينَ شَاءَ ، يَا بِلَالُ قُمْ فَأَذِّنْ بِالنَّاسِ « 1 » بِالصَّلَاةِ ، فَتَوَضَّأَ ، فَلَمَّا ارْتَفَعَتْ الشَّمْسُ وَابْيَاضَّتْ قَامَ فَصَلَّى » .
بَابُ « 2 » مَنْ صَلَّى بِالنَّاسِ جَمَاعَةً بَعْدَ ذَهَابِ الْوَقْتِ
534 - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ يَحْيَى عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ : « أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ جَاءَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ بَعْدَ مَا غَرَبَتْ الشَّمْسُ ، فَجَعَلَ يَسُبُّ كُفَّارَ قُرَيْشٍ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا كِدْتُ أُصَلِّي الْعَصْرَ حَتَّى كَادَتْ الشَّمْسُ تَغْرُبُ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَاللَّهِ مَا صَلَّيْتُهَا ، فَقُمْنَا إِلَى بُطْحَانَ « 3 » ، فَتَوَضَّأَ لِلصَّلَاةِ ، وَتَوَضَّأْنَا لَهَا ، فَصَلَّى الْعَصْرَ بَعْدَ مَا غَرَبَتْ الشَّمْسُ ، ثُمَّ صَلَّى بَعْدَهَا الْمَغْرِبَ » .
بَابُ « 4 » مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَلْيُصَلِّ إِذَا ذَكَرَهَا « 5 » ، وَلَا يُعِيدُ « 6 » إِلَّا تِلْكَ الصَّلَاةَ
وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ : مَنْ تَرَكَ صَلَاةً وَاحِدَةً عِشْرِينَ سَنَةً لَمْ يُعِدْ إِلَّا تِلْكَ الصَّلَاةَ الْوَاحِدَةَ .
هامش
( 1 ) لأبى ذر عن المستملى وعزاها في الفتح للكشميهنى : ( فآذن الناس ) ، أي أعلمهم ، وللأصيلى : ( فآذن للناس ) وهو بمعنى السابق ، واللام في ( للناس ) زائدة ، وللكشميهنى : ( فأذن الناس ) .
( 2 ) سقط لفظ ( باب ) للأصيلى .
( 3 ) هو واد بالمدينة ، وقد تقدم ضبطه والتعريف به .
( 4 ) سقط لفظ ( باب ) عند الأصيلى .
( 5 ) لأبى ذر وابن عساكر ، ولأبى الوقت في نسخة : ( إذا ذكر ) بحذف المفعول .
( 6 ) للأصيلى : ( ولا يعد ) بصيغة النهى .