وَالْعَصْرَ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ « 1 » ، وَالْمَغْرِبَ إِذَا وَجَبَتْ « 2 » ، وَالْعِشَاءَ إِذَا كَثُرَ النَّاسُ عَجَّلَ ، وَإِذَا قَلُّوا أَخَّرَ ، وَالصُّبْحَ بِغَلَسٍ » .
بَابُ « 3 » فَضْلِ الْعِشَاءِ
508 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ قَالَتْ : « أَعْتَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً بِالْعِشَاءِ ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَفْشُوَ الْإِسْلَامُ ، فَلَمْ يَخْرُجْ حَتَّى قَالَ عُمَرُ : نَامَ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ ، فَخَرَجَ ، فَقَالَ لِأَهْلِ الْمَسْجِدِ : مَا يَنْتَظِرُهَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ غَيْرَكُمْ » .
509 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ : أَخْبَرَنَا « 4 » أَبُو أُسَامَةَ عَنْ بُرَيْدٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ : « كُنْتُ أَنَا وَأَصْحَابِي الَّذِينَ قَدِمُوا مَعِي فِي السَّفِينَةِ نُزُولًا فِي بَقِيعِ بُطْحَانَ « 5 » ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ ، فَكَانَ يَتَنَاوَبُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ كُلَّ لَيْلَةٍ نَفَرٌ « 6 » مِنْهُمْ ، فَوَافَقْنَا النَّبِيَّ عَلَيْهِ « 7 » السَّلَامُ أَنَا وَأَصْحَابِي وَلَهُ بَعْضُ الشُّغْلِ فِي بَعْضِ أَمْرِهِ فَأَعْتَمَ بِالصَّلَاةِ « 8 »
هامش
( 1 ) أي بيضاء نقية .
( 2 ) سبق تفسير ذلك في الحديث رقم - 502 - .
( 3 ) سقط لفظ ( باب ) عند الأصيلى .
( 4 ) للأصيلى وأبي ذر وابن عساكر : ( حدّثنا ) ، وما في الأصل هو رواية أبى الوقت .
( 5 ) واد بالمدينة ، وهو عند ألم حدثين - بزنة عريان - ، وقيده أبو عليّ في « البارع » كأهل اللغة بفتح الموحدة وكسر الطاء ، وقال البكري : لا يجوز غيره .
( 6 ) النفر : الجماعة من الرجال من ثلاثة إلى عشرة .
( 7 ) في بعض النسخ : ( صلّى اللّه عليه وسلم ) .
( 8 ) أي أخرها عن أول وقتها .