يَقُولُ : « صَلَّيْنَا مَعَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الظُّهْرَ ، ثُمَّ خَرَجْنَا حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، فَوَجَدْنَاهُ يُصَلِّي الْعَصْرَ ، فَقُلْتُ : يَا عَمِّ مَا هَذِهِ الصَّلَاةُ الَّتِي صَلَّيْتَ ؟ قَالَ : الْعَصْرُ ، وَهَذِهِ صَلَاةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي كُنَّا نُصَلِّي مَعَهُ » .
بَابُ وَقْتِ الْعَصْرِ « 1 »
493 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ : حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ : « كَانَ رَسُولُ اللَّهِ « 2 » صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ حَيَّةٌ « 3 » فَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى الْعَوَالِي « 4 » فَيَأْتِيهِمْ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ » .
وَبَعْضُ الْعَوَالِي مِنْ الْمَدِينَةِ عَلَى أَرْبَعَةِ أَمْيَالٍ « 5 » أَوْ نَحْوِهِ « 6 »
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : « كُنَّا نُصَلِّي الْعَصْرَ ، ثُمَّ يَذْهَبُ الذَّاهِبُ مِنَّا إِلَى قُبَاءٍ ، فَيَأْتِيهِمْ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ » .
هامش
( 1 ) سقط التبويب والترجمة عند الأصيلى وابن عساكر ، وقال القسطلاني : وهو الصواب ، لأن في إثباته تكرارا عاريا عن الفائدة .
( 2 ) للأصيلى : ( كان النبيّ ) .
( 3 ) أي بيضاء لم يتغير لونها .
( 4 ) العوالي : مواضع وقرى شرقيّ المدينة .
( 5 ) الدارقطني : على ستة أميال ، ولعبد الرزاق : على ميلين ، ولعياض ثمانية ، وبه جزم ابن عبد البر وصاحب النهاية ، والجامع بين ذلك أن أقربها على ميلين ، وأبعدها على ثمانية ، وبعضها على أربعة .
( 6 ) بالجر عطفا على أربعة أميال ، ورواية أبي ذر بالنصب ، وهي على تقدير فعل ناصب .