بَابُ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ « 1 » وَفَضْلِهَا
وَقَوْلِهِ « 2 »
( إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً
« 3 » ) وَقَّتَهُ عَلَيْهِمْ « 4 » .
469 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَخَّرَ الصَّلَاةَ يَوْمًا ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، فَأَخْبَرَهُ : أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ أَخَّرَ الصَّلَاةَ يَوْمًا وَهُوَ بِالْعِرَاقِ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيُّ ، فَقَالَ : « مَا هَذَا يَا مُغِيرَةُ ! ! أَ لَيْسَ قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ جِبْرِيلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَزَلَ فَصَلَّى ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ « 5 » صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ صَلَّى ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ صَلَّى ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ صَلَّى ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ صَلَّى ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ : بِهَذَا أُمِرْتُ « 6 »
هامش
( 1 ) هذه العنونة رواية كريمة ، وهي للكشميهنى والحموي في رواية بزيادة : ( بسم اللّه الرحمن الرحيم ) قبلها ، وكرواية كريمة رواية الأصيلى لكن بدون التبويب ، ورواية أبي ذر وهي للمستملى : ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَّنِ الرَّحِيمِ ) ( كتاب مواقيت الصلاة ) وفي رواية للمستملى :
( كتاب مواقيت الصلاة ) ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَّنِ الرَّحِيمِ ) .
( 2 ) زاد الأصيلى : ( عزّ وجلّ ) .
( 3 ) من الآية ( 103 ) من سورة ( النساء ) .
( 4 ) للأصيلى ، ولأبى ذر في رواية عن الحموي والكشميهني : ( موقوتا موقتا وقته عليهم ) . قال القسطلاني : أي فرضا محدودا لا يجوز إخراجها عن وقتها .
( 5 ) لأبى الوقت : ( برسول اللّه ) ، ولابن عساكر : ( نزل فصلى رسول اللّه ) .
( 6 ) بتاء المتكلم وهو جبريل ، ولأبى ذر بتاء الخطاب ، قال القسطلاني : وهو المشهور ، أي الذي أمرت به من الصلوات ليلة الإسراء مجملا هذا تفسيره اليوم مفصلا ، وضبطه الأصيلى بالوجهين معا .