لَا تُطِيقُ ذَلِكَ « 1 » ، فَرَاجَعَنِى « 2 » ، فَوَضَعَ شَطْرَهَا ، فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى ، قُلْتُ « 3 » : وَضَعَ شَطْرَهَا ، فَقَالَ « 4 » : رَاجِعْ « 5 » رَبَّكَ ، فَإِنَّ أُمَّتَكَ لَا تُطِيقُ ، فَرَاجَعْتُ « 6 » ، فَوَضَعَ شَطْرَهَا ، فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ ، فَإِنَّ أُمَّتَكَ لَا تُطِيقُ ذَلِكَ ، فَرَاجَعْتُهُ ، فَقَالَ : هِيَ « 7 » خَمْسٌ وَهِيَ خَمْسُونَ ، لَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ ، فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى ، فَقَالَ : رَاجِعْ « 8 » رَبَّكَ ، فَقُلْتُ « 9 » :
اسْتَحْيَيْتُ « 10 » مِنْ رَبِّي ، ثُمَّ انْطَلَقَ بِي « 11 » حَتَّى انْتَهَى بِي إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى « 12 » ، وَغَشِيَهَا أَلْوَانٌ لَا أَدْرِي مَا هِيَ ، ثُمَّ أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ ، فَإِذَا فِيهَا حَبَايِلُ « 13 » اللُّؤْلُؤِ ، وَإِذَا تُرَابُهَا الْمِسْكُ » .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ
هامش
( 1 ) سقطت كلمة ( ذلك ) في رواية أبي ذر والأصيلى وابن عساكر .
( 2 ) وللأربعة وعزاها في الفتح للكشميهنى ( فراجعت ) .
( 3 ) وللأصيلى ( فقلت ) .
( 4 ) هذه رواية أبي ذر وأبى الوقت ، وفي رواية أخرى لأبى ذر ( قال ) .
( 5 ) وفي رواية ( ارجع إلى ربك ) .
( 6 ) ولابن عساكر ( فرجعت فراجعت ) .
( 7 ) ولأبى ذر عن المستملى ونسبها في الفتح لغير أبي ذر ( هن خمس وهن خمسون ) .
( 8 ) لأبى ذر ( ارجع إلى ربك ) .
( 9 ) ولأبى ذر ( قلت ) .
( 10 ) وللأصيلى ( قد استحييت ) .
( 11 ) في بعض النسخ إسقاط ( بي ) .
( 12 ) وللأربعة ( إلى السدرة المنتهى ) كذا قاله القسطلاني ، وسقط لفظ ( إلى ) عند الأربعة ، كذا رمز إليه في الأصل .
( 13 ) هكذا في جميع النسخ بالياء المثناة غير مهموزة .