ذِي الْحِجَّةِ ، فَقَالَ « 1 » رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُهِلَّ « 2 » بِعُمْرَةٍ فَلْيُهْلِلْ « 3 » ؟ فَإِنِّي لَوْ لَا أَنِّي أَهْدَيْتُ لَأَهْلَلْتُ « 4 » بِعُمْرَةٍ ، فَأَهَلَّ بَعْضُهُمْ بِعُمْرَةٍ ، وَأَهَلَّ بَعْضُهُمْ بِحَجٍّ ، وَكُنْتُ أَنَا مِمَّنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ ، فَأَدْرَكَنِي يَوْمُ عَرَفَةَ وَأَنَا حَائِضٌ ، فَشَكَوْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : دَعِي عُمْرَتَكِ ، وَانْقُضِي رَأْسَكِ ، وَامْتَشِطِي ، وَأَهِلِّي بِحَجٍّ ، فَفَعَلْتُ ، حَتَّى إِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْحَصْبَةِ أَرْسَلَ مَعِي أَخِي عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ ، فَخَرَجْتُ إِلَى التَّنْعِيمِ ، فَأَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ مَكَانَ عُمْرَتِي .
قَالَ هِشَامٌ : وَلَمْ يَكُنْ فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ هَدْيٌ وَلَا صَوْمٌ وَلَا صَدَقَةٌ .
بَابُ « 5 » مُخَلَّقَةٍ « 6 » وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ .
296 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ النَّبِيِّ « 7 » صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَكَّلَ « 8 » بِالرَّحِمِ مَلَكًا يَقُولُ : يَا رَبِّ
هامش
( 1 ) ولأبى ذر وأبى الوقت ( قال ) .
( 2 ) كذا للأصيلى وابن عساكر ، وفي نسخة القسطلاني ( يهلل ) بلامين .
( 3 ) ولابن عساكر والأصيلى والمستملى والكشميهني ( فليهل ) بلام مشددة .
( 4 ) كذا في رواية الحموي وكريمة ، ولأبى الوقت وأبي ذر والأصيلى ( لأحللت ) .
( 5 ) سقط لفظ ( باب ) للأصيلى .
( 6 ) وفي رواية الأصيلى ( قول اللّه عزّ وجلّ ) وما تلاه من الآية 5 من سورة الحجّ .
( 7 ) وعند ابن عساكر ( عن أنس عن النبيّ ) باسقاط لفظ ( ابن مالك ) .
( 8 ) بالتشديد ، وقال الحافظ ابن حجر وفي روايتنا بالتخفيف من « وكله بكذا » إذا استكفاء إياه وصرف أمره إليه .