تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
نُطْفَةٌ « 1 » يَا رَبِّ عَلَقَةٌ ، يَا رَبِّ مُضْغَةٌ ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ « 2 » يَقْضِيَ خَلْقَهُ ، قَالَ : أَذَكَرٌ « 3 » أَمْ أُنْثَى ؟ شَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ « 4 » ؟ فَمَا الرِّزْقُ ؟ والأجل « 5 » ؟ فَيُكْتَبُ « 6 » فِي بَطْنِ أُمِّهِ » .

بَابُ كَيْفَ تُهِلُّ الْحَائِضُ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ؟ .

297 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : « خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ « 7 » صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ ، فَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ ، وَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِحَجٍّ « 8 » فَقَدِمْنَا مَكَّةَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أَحْرَمَ بِعُمْرَةٍ وَلَمْ يُهْدِ فَلْيُحْلِلْ ، وَمَنْ أَحْرَمَ بِعُمْرَةٍ وَأَهْدَى فَلَا يُحِلُّ ، حَتَّى يُحِلَّ « 9 » بِنَحْرِ هَدْيِهِ ، وَمَنْ أَهَلَّ بِحَجٍّ « 10 » فَلْيُتِمَّ حَجَّهُ ، قَالَتْ : فَحِضْتُ ، فَلَمْ أَزَلْ حَائِضًا حَتَّى كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ ، وَلَمْ أُهْلِلْ إِلَّا بِعُمْرَةٍ ، فَأَمَرَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَنْقُضَ
هامش
( 1 ) ولابن عساكر ( نطفة ) بالنصب على إضمار فعل أي خلقت يا ربّ ، وكذا فيما بعده . ( 2 ) وللأصيلى ( فإذا أراد اللّه أن يقضى ) كذا في القسطلاني ، وقال في الهامش ( فإذا أراد يقضى ) . ( 3 ) وللأصيلى ( أذكرا أم أنثى ) بالنصب بتقدير فعل ( تخلق ) وكذا فيما بعده . ( 4 ) وللأصيلى ( أشقيا أم سعيدا ) . ( 5 ) وفي رواية أبي ذر ( وما الأجل ) . ( 6 ) وللأصيلى ( قال : فيكتب ) . ( 7 ) وللأصيلى ( رسول اللّه ) . ( 8 ) وفي رواية أبي ذر ( بحجة ) . ( 9 ) وللأربعة ( حتى يحل نحر هديه ) . ( 10 ) ولأبى ذر وعزاها في الفتح للمستملى والحموي ( ومن أهل بحجة ) .