- قَالَ : « 1 » أَبُو عَبْد اللَّهِ أَوْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ حَفْصَةَ عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَتْ « 2 » : « كُنَّا نُنْهَى أَنْ نُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثٍ ، إِلَّا عَلَى زَوْجٍ « 3 » أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا ، وَلَا نَكْتَحِلَ « 4 » وَلَا نَتَطَيَّبَ ، وَلَا نَلْبَسَ ثَوْبًا مَصْبُوغًا ، إِلَّا ثَوْبَ عَصْبٍ ، وَقَدْ رُخِّصَ لَنَا عِنْدَ الطُّهْرِ إِذَا اغْتَسَلَتْ إِحْدَانَا مِنْ مَحِيضِهَا فِي نُبْذَةٍ مِنْ كُسْتِ أَظْفَارٍ ، وَكُنَّا نُنْهَى عَنْ اتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ » .
قَالَ « 5 » رَوَاهُ هِشَامُ « 6 » بْنُ حَسَّانَ عَنْ حَفْصَةَ عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « 7 » .
بَابُ دَلْكِ الْمَرْأَةِ نَفْسَهَا إِذَا تَطَهَّرَتْ مِنْ الْمَحِيضِ ، وَكَيْفَ تَغْتَسِلُ ، وَتَأْخُذُ فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَتَّبِعُ « 8 » أَثَرَ الدَّمِ .
هامش
( 1 ) كذا في رواية المستملى وكريمة ، فكأنّه شك في شيخ حماد ، أهو أيوب السختياني أو هشام بن حسان ؟ وليس ذلك عند بقية الرواة ولا عند أصحاب الأطراف .
( 2 ) وفي نسخة القسطلاني ( عن أم عطية قالت كنا ننهى ) .
( 3 ) لأبى ذر ( إلا على زوجها ) .
( 4 ) بالنصب ، وهو الذي في فرع اليونينية فقط عطفا على المنصوب ، ورده البدر الدمامينى ، اللّهمّ إلّا إذا قلنا : إن ( لا ) زائدة ، ورواية الرفع هي الأحسن .
( 5 ) وللأصيلى وابن عساكر ( قال أبو عبد اللّه ) وفي رواية لابن عساكر ( روى ) ولأبى ذر وأبى الوقت ( وروى ) .
( 6 ) لابن عساكر ( روى هشام . . . الخ ) ولأبى ذر وأبى الوقت والحموي والكشميهني ( وروى هشام . . . الخ ) بزيادة واو العطف .
( 7 ) ولم يقع هذا التعليق في رواية المستملى .
( 8 ) كذا في الفرع ، وهي للأصيلى وأبي ذر في نسخة وأبى الوقت ( فتتبع بها ) من الاتباع ، ولأبى ذر في رواية أخرى ( تتبع ) من الثلاثي .