بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَّنِ الرَّحِيمِ « 1 »
كِتَابُ الْحَيْضِ « 2 »
وَقَوْلُ « 3 » اللَّهِ تَعَالَى « 4 »
( وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ ، قُلْ هُوَ أَذىً )
إِلَى قَوْلِهِ :
( وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ
« 5 » ) .
بَابُ « 6 » كَيْفَ كَانَ بَدْءُ الْحَيْضِ ؟
وَقَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « هَذَا شَيْءٌ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ » .
وَقَالَ بَعْضُهُمْ : كَانَ أَوَّلُ مَا أُرْسِلَ الْحَيْضُ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ ، وَحَدِيثُ « 7 » النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرُ .
277 - « 8 » حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ « 9 » قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْقَاسِمِ قَالَ : سَمِعْتُ
هامش
( 1 ) كذا في الفرع باثبات البسملة مع رقم علامة إسقاطها عند ابن عساكر والأصيلى ، ولأبى ذر تقديم لفظ ( كتاب ) على البسملة .
( 2 ) وفي رواية ( باب الحيض ) .
( 3 ) و ( قول ) بالجر عطفا على ( الحيض ) وفي رواية ( قول اللّه ) بالرفع وبدون العطف .
( 4 ) وللأصيلى ( عزّ وجلّ ) .
( 5 ) في رواية ابن عساكر ذكرت الآية كلها ، ولأبى ذر وأبى الوقت (فَاعْتَزِلُوا- إلى قوله :وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ )وللأصيلى كذلك ( إلى قولهالْمُتَطَهِّرِينَ ). وفي رواية ( ويسألونك عن المحيض الآية ) وما تلاه هو الآية 222 من سورة البقرة .
( 6 ) سقط لفظ ( باب ) للأصيلى .
( 7 ) هكذا لغير أبي ذر وأبى الوقت وابن عساكر ، ولهم ( قال أبو عبد اللّه : وحديث ) .
( 8 ) في نسخة القسطلاني قبل هذا الحديث ( باب الأمر للنساء إذا نفسن ) وهي رواية أبي ذر وأبى الوقت كما في الفرع ، وفي غيره ( باب الأمر بالنفساء إذا نفسن ) وفي أكثر الروايات الباب والترجمة ساقطان كما هنا .
( 9 ) ولابن عساكر ( على يعنى ابن عبد اللّه ) .