مِثْلَ - أَوْ قَرِيبَ « 1 » - لَا أَدْرِي أَيَّ ذَلِكَ قَالَتْ أَسْمَاءُ - مِنْ « 2 » فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ ، يُقَالُ : مَا عِلْمُكَ بِهَذَا الرَّجُلِ ، فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ - أَوْ الْمُوقِنُ ، لَا أَدْرِي بِأَيِّهِمَا « 3 » قَالَتْ أَسْمَاءُ - فَيَقُولُ : هُوَ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ، جَاءَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى ، فَأَجَبْنَا « 4 » وَاتَّبَعْنَا ، هُوَ « 5 » مُحَمَّدٌ ، ثَلَاثًا ، فَيُقَالُ : نَمْ صَالِحًا قَدْ عَلِمْنَا إِنْ كُنْتَ لَمُوقِنًا بِهِ ، وَأَمَّا الْمُنَافِقُ - أَوْ الْمُرْتَابُ ، لَا أَدْرِي أَيَّ ذَلِكَ قَالَتْ أَسْمَاءُ - فَيَقُولُ :
لَا أَدْرِي ، سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئًا فَقُلْتُهُ « 6 » » .
بَابُ « 7 » تَحْرِيضِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ عَلَى أَنْ يَحْفَظُوا الْإِيمَانَ وَالْعِلْمَ ، وَيُخْبِرُوا مَنْ وَرَاءَهُمْ
وَقَالَ مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ : قَالَ لَنَا النَّبِيُّ « 8 » صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ارْجِعُوا إِلَى أَهْلِيكُمْ ، فَعَلِّمُوهُمْ « 9 » .
هامش
( 1 ) في نسخة القسطلاني ( مثل أو قريبا ) بحذف التنوين في مثل وإثباته في تاليه ووجهه ابن مالك بأنّه على تقدير ( مثل فتنة المسيح أو قريبا منها ) فحذف ما كان مثل مضافا إليه لدلالة ما بعده وترك هو على هيئته قبل الحذف ، وقال : إنّه الرواية المشهورة ، والرواية هنا هي رواية في الفرع وأصله بالنصب من غير تنوين فيهما ، والتقدير على ما قاله الزركشي أي تفتنون مثل فتنة الدجال أو قريب الشبه من فتنة الدجال ، فكلاهما مضاف ، وجملة - ( لا أدرى . . . الخ ) - اعتراض ، وفي رواية ( مثلا أو قريبا ) .
( 2 ) إثبات ( من ) هو الذي في فرع اليونينية ، وهي زائدة بين المضاف والمضاف إليه على رأى الأخفش إذا كانت ( قريب ) غير منونة .
( 3 ) في رواية الأربعة ( أيهما ) يريد : أي اللفظين : المؤمن ، أو الموقن .
( 4 ) وفي رواية أبي ذر ( فأجبناه واتبعناه ) بالهاء فيهما .
( 5 ) وفي رواية أبى الوقت وابن عساكر في نسخة ( وهو محمّد ) .
( 6 ) وفي رواية ( وذكر الحديث ) أي الآتي إن شاء اللّه .
( 7 ) لفظ باب ساقط عند الأصيلى .
( 8 ) وفي نسخة ( رسول اللّه ) .
( 9 ) وفي رواية الأصيلى والمستملى ( فعظوهم ) .