تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
مَكَّةَ ، فَدَارُوا كَمَا هُمْ قِبَلَ الْبَيْتِ ، وَكَانَتْ الْيَهُودُ قَدْ أَعْجَبَهُمْ إِذْ كَانَ يُصَلِّي قِبَلَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، وَأَهْلُ الْكِتَابِ ، فَلَمَّا وَلَّى وَجْهَهُ قِبَلَ الْبَيْتِ أَنْكَرُوا ذَلِكَ » . قَالَ زُهَيْرٌ : حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ الْبَرَاءِ « 1 » فِي حَدِيثِهِ هَذَا : أَنَّهُ مَاتَ عَلَى الْقِبْلَةِ قَبْلَ أَنْ تُحَوَّلَ رِجَالٌ ، وَقُتِلُوا ، فَلَمْ نَدْرِ مَا نَقُولُ فِيهِمْ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى « 2 »
( وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ )
« 3 » .

بَابُ « 4 » حُسْنُ إِسْلَامِ الْمَرْءِ

قَالَ « 5 » مَالِكٌ أَخْبَرَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ أَنَّ عَطَاءَ بْنَ يَسَارٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « إِذَا أَسْلَمَ الْعَبْدُ فَحَسُنَ إِسْلَامُهُ يُكَفِّرُ اللَّهُ عَنْهُ كُلَّ سَيِّئَةٍ كَانَ زَلَفَهَا « 6 » ، وَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ الْقِصَاصُ ، الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ ، وَالسَّيِّئَةُ بِمِثْلِهَا إِلَّا أَنْ يَتَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْهَا » .
هامش
( 1 ) للأصيلى ( أبو إسحاق في حديثه عن البراء ) . ( 2 ) في رواية الأصيلى وابن عساكر ( عزّ وجلّ ) . ( 3 ) من الآية 143 من سورة البقرة . ( 4 ) بإضافة ( باب ) إلى تاليه و ( باب ) ساقط عند الأصيلى . ( 5 ) للأصيلى ( وقال مالك ) ولابن عساكر في نسخة ( قال : وقال مالك ) يعني ابن أنس إمام دار الهجرة . ( 6 ) بتخفيف اللام المفتوحة ، ولأبى الوقت ( زلفها ) بتشديدها وعزاه في التنقيح للأصيلى ، ولأبى ذر ممّا ليس في اليونينية ( أزلفها ) بزيادة همزة مفتوحة ، وفي فرع اليونينية كهى ( أسلفها ) بالسين لأبى ذر . والمعنى واحد .