39 - حَدَّثَنَا « 1 » إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ « 2 » حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامِ « 3 » عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِذَا أَحْسَنَ أَحَدُكُمْ إِسْلَامَهُ ، فَكُلُّ حَسَنَةٍ يَعْمَلُهَا تُكْتَبُ لَهُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا ، إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ ، وَكُلُّ سَيِّئَةٍ يَعْمَلُهَا تُكْتَبُ لَهُ بِمِثْلِهَا » .
بَابُ أَحَبُّ الدِّينِ إِلَى اللَّهِ « 4 » أَدْوَمُهُ .
40 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ هِشَامٍ قَالَ :
أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ عَائِشَةَ : « أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا ، وَعِنْدَهَا امْرَأَةٌ ، قَالَ « 5 » : مَنْ هَذِهِ ؟ قَالَتْ فُلَانَةُ « 6 » تَذْكُرُ « 7 » مِنْ صَلَاتِهَا ، قَالَ : مَهْ ، عَلَيْكُمْ بِمَا « 8 » تُطِيقُونَ ، فَوَاللَّهِ لَا يَمَلُّ اللَّهُ حَتَّى تَمَلُّوا ، وَكَانَ أَحَبَّ الدِّينِ إِلَيْهِ « 9 » مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ » « 10 » .
هامش
( 1 ) في رواية ابن عساكر ( حدّثني ) بالإفراد .
( 2 ) في رواية أبي ذر وأبى الوقت وابن عساكر ( أخبرنا ) .
( 3 ) بتشديد الميم ، وفي رواية ( عن همام بن منبه ) .
( 4 ) زاد في رواية الأصيلى ( عزّ وجلّ ) .
( 5 ) كذا للأصيلى ، ولأبى ذر ( فقال ) .
( 6 ) هي الحولاء بنت تويت بمثناتين فوقيتين مصغرا .
( 7 ) ولغير الأربعة ( يذكر ) بالياء مبنيا للمجهول .
( 8 ) جار ومجرور ، وفي رواية للأصيلى ( ما ) على أنّه مفعول به لاسم الفعل ( عليكم ) .
والاستعمالان فصيحان عربية .
( 9 ) ( إليه ) أي إلى الرسول صلّى اللّه عليه وسلم ، وفي رواية المستملى ( إلى اللّه ) وليس بيهما تخالف ، لأن ما كان أحبّ إلى اللّه كان أحبّ إلى رسوله ، وفي رواية أبى الوقت والأصيلى ( وكان أحبّ ) بالرفع اسم كان .
( 10 ) سقط عند الأصيلى قوله ( ما دوام عليه صاحبه ) .