بَابُ « 1 » قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَنَا أَعْلَمُكُمْ « 2 » بِاللَّهِ »
وَأَنَّ الْمَعْرِفَةَ فِعْلُ الْقَلْبِ ، لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى « 3 » :
( وَلكِنْ يُؤاخِذُكُمْ
« 4 »
بِما كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ )
« 4 » .
19 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَامٍ « 5 » قَالَ : أَخْبَرَنَا « 6 » عَبْدَةُ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : « كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَمَرَهُمْ أَمَرَهُمْ مِنْ الْأَعْمَالِ بِمَا « 7 » يُطِيقُونَ ، قَالُوا :
إِنَّا لَسْنَا كَهَيْئَتِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ، فَيَغْضَبُ « 8 » حَتَّى يُعْرَفَ الْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ ، ثُمَّ يَقُولُ :
إِنَّ أَتْقَاكُمْ وَأَعْلَمَكُمْ بِاللَّهِ أَنَا » .
بَابُ « 9 » مَنْ كَرِهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ ، كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ مِنْ الْإِيمَانِ « 10 » .
هامش
( 1 ) سقط لفظ ( باب ) عند الأصيلى .
( 2 ) وللأصيلى في غير الفرع وأصله ( أعرفكم ) .
( 3 ) ولأبى ذر وأبى الوقت ( لقوله عزّ وجلّ ) . وعند الأصيلى وابن عساكر وأبى الوقت في رواية ( لقول اللّه عزّ وجلّ ) .
( 4 ) من الآية 225 من سورة البقرة .
( 5 ) هو بالتخفيف والتشديد كما في فرع اليونينية كأصلها عن الأصيلى ، وصحح الحافظ ابن حجر التخفيف ، قال العيني : وبه قطع الجمهور كالخطيب وابن ماكولا .
( 6 ) وللأصيلى ( حدّثنا ) .
( 7 ) في رواية أبى الوقت ( ما يطيقون ) .
( 8 ) هذه رواية للأصيلى ، وفي أخرى له ( فغضب حتّى عرف ) .
( 9 ) لفظ ( باب ) ساقط عند الأصيلى .
( 10 ) سقط لفظ ( من الإيمان ) لأبى الوقت .