باب « 1 » دُعَاؤُكُمْ إِيْمَانُكُمْ « 2 »
7 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى « 3 » قَالَ : أَخْبَرَنَا « 4 » حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ :
شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ، وَالْحَجِّ ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ » .
بَابُ « 5 » أُمُورِ الْإِيمَانِ « 6 »
وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : « 7 »
( لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ ، وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَالْمَلائِكَةِ ، وَالْكِتابِ ، وَالنَّبِيِّينَ ، وَآتَى الْمالَ عَلى
هامش
( 1 ) وقع هنا ( باب ) بالتنوين في روآية أبي ذر وغيره وهو ثابت في أصل عليه خط الحافظ قطب الدين الحلبيّ كما قال العيني إنّه رآه ، قال القسطلاني : ورأيته أنا كذلك في فرع اليونينية كأصلها لكنه فيها ساقط في روآية الأصيلى وابن عساكر ، وأيده قول الكرماني :
إنّه وقف على أصل مسموع على الفربري بحذفه ، بل قال النووي : ويقع في كثير من النسخ هنا باب وهو غلط فاحش وصوابه بحذفه ولا يصحّ إدخاله هنا لأنّه لا تعلق له بما نحن فيه ، ولأنّه ترجم لقوله عليه الصلاة والسلام ( بنى الإسلام ) ولم يذكره قبل هذا ، وإنّما ذكر بعده ، وليس مطابقا للترجمة وعلى هذا فقوله ( دعاؤكم إيمانكم ) من قول ابن عبّاس .
( 2 ) وفي روآية أبي ذر ( لقوله عزّ وجلّقُلْ ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْ لا دُعاؤُكُمْ) ومعنى الدعاء في اللغة الإيمان . والمتلو من الآية 77 من سورة الفرقان .
( 3 ) في الفرع خلافا لأصله ( وحدّثنا محمّد بن إسماعيل ) يعني البخاري ( حدّثنا عبيد اللّه ) بالتصغير .
( 4 ) في روآية الهروي حدّثنا .
( 5 ) سقط التبويب عند الأصيلى .
( 6 ) في روآية أبي ذر عن الكشميهني ( أمر الإيمان ) بالإفراد على إرادة الجنس .
( 7 ) في روآية أبي ذر وأبى الوقت والأصيلى ( عزّ وجلّ ) . وما بعدها هو الآية 177 -