تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 4

مساهمون:

ص٤
وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى ، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ إِلَى « 1 » امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا ، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ « 2 » » . 2 - حَدَّثَنَا : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ هِشَامٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ يَأْتِيكَ الْوَحْيُ ؟ فَقَالَ « 3 » رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَحْيَانًا يَأْتِينِي مِثْلَ صَلْصَلَةِ الْجَرَسِ ، وَهُوَ أَشَدُّهُ عَلَيَّ ، فَيُفْصَمُ « 4 » عَنِّي وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْهُ مَا قَالَ ، وَأَحْيَانًا يَتَمَثَّلُ لِي الْمَلَكُ رَجُلًا « 5 » ، فَيُكَلِّمُنِي ، فَأَعِي مَا يَقُولُ قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَنْزِلُ « 6 » عَلَيْهِ الْوَحْيُ فِي الْيَوْمِ الشَّدِيدِ الْبَرْدِ ، فَيَفْصِمُ « 7 » عَنْهُ وَإِنَّ جَبِينَهُ لَيَتَفَصَّدُ عَرَقًا .
هامش
( 1 ) لأبى ذر : ( أو امرأة ) . ( 2 ) روى البخاري هذا الحديث في أواخر كتاب الإيمان ( الحديث رقم 50 ) عن عبد اللّه بن مسلمة عن مالك بزيادة : ( فمن كانت هجرته إلى اللّه ورسوله ، فهجرته إلى اللّه ورسوله ) . ( 3 ) سقطت فاء العطف من رواية أبي ذر ، وأبى الوقت ، وابن عساكر . ( 4 ) بالبناء للمجهول ، ولأبى الوقت بالبناء للمعلوم . ( 5 ) لأبى الوقت : ( على مثال رجل ) . ( 6 ) بالبناء للمعلوم ، وهو بالبناء للمجهول لأبى ذر ، والأصيلى . ( 7 ) بفتح حرف المضارعة على أنّه من الثلاثي ، وبضمه على أنّه من أفصم لأبى ذر وأبى الوقت ، ومعناه ينفصل عنه .