عَنْ الْحَسَنِ ، قَالَ : « مَنْ قَرَأَ يس فِي لَيْلَةٍ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ أَوْ مَرْضَاةِ اللَّهِ ، غُفِرَ لَهُ » « 1 » وَقَالَ : « بَلَغَنِي أَنَّهَا تَعْدِلُ الْقُرْآنَ كُلَّهُ » « 2 » .
3459 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ هَارُونَ أَبِي مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبًا ، وَإِنَّ قَلْبَ الْقُرْآنِ يس ، مَنْ قَرَأَهَا ، فَكَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ عَشْرَ مَرَّاتٍ » « 3 » .
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف لانقطاعه ، وهو موقوف على الحسن . وانظر « الدر المنثور » 5 / 256 .
وما وقفت عليه في غير هذا الموضع ولكن انظر الحديث الآتي برقم ( 3467 ) .
( 2 ) إسناده إسناد سابقه . وما وقفت عليه في غير هذا المكان ، وانظر التعليق السابق .
( 3 ) هارون أبو محمد مجهول ، وقال ابن أحمد في « الجامع في العلل ومعرفة الرجال » 1 / 203 - 204 ، و 2 / 235 وهذا لفظ الأخيرة : « سألت أبي عن حديث حميد الرؤاسي ، عن حسن بن صالح ، عن هارون أبي محمد قال : حدثني مقاتل بن حيان ، عن قتادة ، عن أنس ؟
قال أبي : ليس هذا هارون بن سعد الذي حدث عنه شريك ، هذا رجل آخر يقال له : هارون أبو محمد » .
وقد ورد في جميع مصادر تخريج هذا الحديث « مقاتل بن حيان » كما ورد عند الإمام أحمد ، ولكن قال ابن أبي حاتم في « علل الحديث » برقم ( 1652 ) :
« سألت أبي عن حديث رواه قتيبة بن سعيد ، وابن أبي شيبة . . . » . وذكر هذا الحديث غير أنه قال : « عن مقاتل » ولم ينسبه ،
ثم قال : « قال أبي : هذا هو مقاتل بن سليمان ، وهو حديث باطل لا أصل له » .
هكذا قال الحافظ أبو حاتم ، ولكن الإمام أحمد ليس بأقل حفظا من أبي حاتم ، وقد نسب أحمد وغيره مقاتلا فقالوا : ابن حيان ، واللّه أعلم .
وأخرجه الترمذي في ثواب القرآن ( 2889 ) باب : ما جاء في فضل ( يس ) - ومن -