6 - بَابُ : فَضْلِ كَلَامِ اللَّهِ عَلَى سَائِرِ الْكَلَامِ
3399 - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْهَمْدَانِيُّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَنْ شَغَلَهُ قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ عَنْ مَسْأَلَتِي وَذِكْرِي ، أَعْطَيْتُهُ أَفْضَلَ ثَوَابِ السَّائِلِينَ . وَفَضْلُ كَلَامِ اللَّهِ عَلَى سَائِرِ الْكَلَامِ ، كَفَضْلِ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ » « 1 » .
هامش
( 1 ) في إسناده ضعيفان : محمد بن الحسن الهمداني ، وعطية العوفي .
وأخرجه الترمذي في ثواب القرآن ( 2927 ) باب : من شغله القرآن أعطي أفضل العطايا ، وابن كثير في « فضائل القرآن » ص ( 274 ) ، وأبو نعيم في « حلية الأولياء » 5 / 106 ، والعقيلي في الضعفاء 4 / 49 ، وأبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن الرازي في « فضائل القرآن وتلاوته » برقم ( 76 ) ، وابن حبان في « المجروحين » 2 / 277 ، وأبو نعيم في « حلية الأولياء » 5 / 106 ، والبيهقي في « الأسماء والصفات » ص ( 238 ) وفي « الاعتقاد » ص ( 62 ) ، وفي « شعب الإيمان » برقم ( 2015 ) ، وابن الأنباري في « الوقف والابتداء » - ذكره السيوطي في « اللآلىء المصنوعة » 2 / 343 - من طريق محمد بن الحسن الهمداني ، بهذا الإسناد .
وأورده الذهبي في « ميزان الاعتدال » 3 / 515 وقال : « حسنه الترمذي فلم يحسن » .
وقال العقيلي : « ولا يتابع عليه » . أي تفرد به محمد بن الحسن الهمداني ،
وخالفه البيهقي فقال : « تابعه الحكم بن بشير ، ومحمد بن مروان ، عن عمرو بن قيس » . وهذه متابعة جيدة إن سلمت .
وقد سأل ابن أبي حاتم أباه عن هذا الحديث في « علل الحديث » 2 / 82 برقم ( 1738 ) فقال : « هذا حديث منكر ، ومحمد بن الحسن ليس بالقوي » .
وقال الحافظ في الفتح 9 / 66 : « ورجاله ثقات إلا عطية العوفي ففيه ضعف » . -