مَا يَكْفِينِي ، وَبَنِيَّ إِلَّا مَا أَخَذْتُ مِنْهُ ، وهُوَ لَا يَعْلَمُ ، فَهَلْ عَلَيَّ فِي ذَلِكَ جُنَاحٌ ؟ فَقَالَ : « خُذِي مَا يَكْفِيكِ ، وَوَلَدَكِ بِالْمَعْرُوفِ » « 1 » .
55 - بَابٌ فِي حُسْنِ مُعَاشَرَةِ النِّسَاءِ
2306 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ ، وَإِذَا مَاتَ صَاحِبُكُمْ فَدَعُوهُ » « 2 » .
56 - بَابٌ فِي تَزْوِيجِ الصِّغَارِ إِذَا زَوَّجَهُنَّ آبَاؤُهُنَّ
2307 - أَخْبَرَنَا إِسْمَعِيلُ بْنُ خَلِيلٍ ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ ، فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَنَزَلْنَا فِي بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ ، فَوُعِكْتُ « 3 » ، فَتَمَرَّقَ
هامش
- والمعنى - واللّه أعلم - : أن الشح غريزة في النفس ، فإذا انتهى إلى القلب واستولى عليه ، عري من الإيمان ، لأنه يشح بالطاعة فلا يسمح بها ، ولا يبذل الانقياد لأمر اللّه .
( 1 ) إسناده صحيح ، والحديث متفق عليه : أخرجه البخاري في البيوع ( 2211 ) باب :
من أجرى أمر الأمصار على ما يتعارفون عليه ، ومسلم في الأقضية ( 1714 ) باب :
قضية هند .
وقد استوفينا تخريجه في « مسند الموصلي » برقم ( 4636 ) ، وفي « صحيح ابن حبان » برقم ( 4255 ، 4256 ، 4258 ) ، وفي « مسند الحميدي » برقم ( 244 ) .
( 2 ) الحديث صحيح ، وقد استوفينا تخريجه في « صحيح ابن حبان » برقم ( 4177 ) ، وفي « موارد الظمآن » برقم ( 1312 ) .
( 3 ) الوعك : الحمّى ، وقيل : ألمها . ووعكه المرض وعكا : آذاه وأوجعه ، ووعك -