. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
- من السنن .
وذهب أئمة السلف إلى الانكفاف عن التأويل ، وإجراء الظواهر على مواردها ، وتفويض معانيها إلى اللّه تعالى .
والذي نرتضيه رأيا ، وندين اللّه به عقيدة ، اتباع سلف الأمة للدليل القاطع على أن إجماع الأمة حجة . فلو كان تأويل هذه الظواهر حتما ، لأوشك أن يكون اهتمامهم به فوق اهتمامهم بفروع الشريعة ، وإذا انصرم عصر الصحابة والتابعين على الإضراب عن التأويل ، كان ذلك هو الوجه المتبع » .
ولولا الإطالة لنقلت لك ما قاله البغوي في « شرح السنة » 15 / 257 أيضا .
وقوله : قط ، قط ، أي : حسبي حسبي .