8 - بَابُ : فِي حِفْظِ الْيَدِ
2758 - أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا ، عَنْ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ » « 1 » .
هامش
- وأخر ما يتعلق بالعضه أحمد 1 / 437 ، ومسلم في البر والصلة ( 2606 ) باب :
تحريم النميمة . من طريق محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، سمعت أبا إسحاق ، بهذا الإسناد مرفوعا .
وقال النووي في « شرح مسلم » 5 / 467 : « واعلم أن الموجود في جميع نسخ البخاري ومسلم ببلادنا وغيرها : أنه ليس في متن الحديث إلا ما ذكرناه - أي من قوله : ( إن الصدق يهدي إلى البر ) إلى قوله : ( حتى يكتب عند اللّه كذابا ) - وكذا نقله القاضي عن جميع النسخ ، وكذا نقله الحميدي .
ونقل أبو مسعود الدمشقي عن كتاب مسلم في حديث ابن مثنى ، وابن بشار ، زيادة : ( وإن شر الروايا روايا الكذب ، وأن الكذب لا يصلح منه جد ولا هزل ، ولا يعد الرجل صبيه ثم يخلفه ) ، وذكر أبو مسعود أن مسلما روى هذه الزيادة في كتابه . وذكرها أيضا أبو بكر البرقاني في هذا الحديث .
قال الحميدي : « وليست عندنا في كتاب مسلم . . . . » .
وقال الحافظ في الفتح 10 / 509 تعقيبا على ما تقدم : « قلت : لم أر شيئا من هذا في ( الأطراف ) لأبي مسعود ، ولا في ( الجمع بين الصحيحين ) للحميدي ، فلعلهما ذكراه في غير هذين الكتابين » .
وقول الحاكم بعد تخريجه هذه الحديث : « هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ، وإنما تواترت الروايات ، بتوقيف أكثر هذه الكلمات ، فإن صح سنده فإنه صحيح على شرط الشيخين » . ووافقه عليه الذهبي .
نقول : لقد صحح الإسناد مرفوعا ، وهو على شرط الشيخين ، ودعوى التوقيف غير ضارة مثل هذا الإسناد ، واللّه أعلم .
( 1 ) إسناده صحيح ، والحديث متفق عليه : أخرجه البخاري في الإيمان ( 10 ) باب :
المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ، ومسلم في الإيمان ( 40 ) باب : تفاضل -