6 - بَابُ : « 1 » فِي الْغِيبَةِ
2756 - أَخْبَرَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ الْعَلَاءِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّهُ قِيلَ لَهُ : مَا الْغِيبَةُ ؟ قَالَ : « ذِكْرُكَ
هامش
- الإيمان ، والقضاعي في « مسند الشهاب » برقم ( 334 ) من طريق قتيبة بن سعيد .
وأخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت برقم ( 10 ) من طريق عبد اللّه بن يزيد المقرئ ،
جميعا : حدثنا عبد اللّه بن لهيعة بن عقبة ، بهذا الإسناد .
وأخرجه ابن المبارك في الزهد ( 385 ) من طريق ابن لهيعة ، به .
ومن طريق ابن المبارك أخرجه البغوي في « شرح السنة » برقم ( 4129 ) .
وأورده ابن حجر في الفتح 11 / 309 وقال : « أخرجه الترمذي ، ورجاله ثقات » .
وقال السخاوي في « المقاصد الحسنة » برقم ( 1141 ) : « ولكن شواهده كثيرة ، منها عند الطبراني بسند جيد » .
وقال العراقي : « وهو عند الطبراني بسند جيد » وقال الحوت في « أسنى المطالب » برقم ( 1428 ) : « فيه ابن لهيعة ، ضعيف ، لكن رواه الطبراني . بسند جيد فيكون حسنا » .
نقول : أخرجه الطبراني في الأوسط برقم ( 1954 ) من طريق أحمد بن محمد بن نافع ، حدثنا أحمد بن صالح ، حدثنا عبد اللّه بن وهب قال : أخبرني ابن لهيعة ، وعمرو بن الحارث ، عن يزيد بن عمرو ، بهذا الإسناد .
ومتابعة عمرو بن الحارث لابن لهيعة جيدة لو كانت الطريق إليها صحيحة ، ولكن شيخ الطبراني اتهمه ابن الجوزي ، وجهله الذهبي ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث ( 417 ) في « مجمع الزوائد » .
نقول : إن له من الشواهد ما يقويه . وانظر « كتاب الصمت » لابن أبي الدنيا ، و « الترغيب والترهيب » للمنذري 3 / 536 ، وفتح الباري 7 / 151 ، وأحاديث الباب السابق .
( 1 ) في المطبوعات زيادة : « ما جاء » .