لِحُرْمِهِ « 1 » ، وَطَيَّبْتُهُ بِمِنًى قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ » « 2 » .
11 - بَابُ فِي « 3 » النُّفَسَاءِ وَالْحَائِضِ إِذَا أَرَادَتَا الْحَجَّ وَبَلَغَتَا الْمِيقَاتَ
1845 - حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ عَبْدِ « 4 » الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : نُفِسَتْ « 5 » أَسْمَاءُ بِمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ بِالشَّجَرَةِ « 6 » ،
هامش
( 1 ) أي : لإحرامه بالحج ، وحرم بضم الحاء وبكسرها أيضا .
( 2 ) إسناده صحيح ، والحديث متفق عليه : أخرجه البخاري في اللباس ( 5922 ) باب :
تطييب المرأة زوجها بيديها ، ومسلم في الحج ( 1189 ) ( 33 ) باب : الطيب للمحرم عند الإحرام .
وهو مكرر سابقه فانظره لتمام التخريج . وانظر أيضا « مسند الحميدي » برقم ( 212 ) بتحقيقنا .
( 3 ) ساقطة من المطبوعات .
( 4 ) ساقطة من عند ( ق ، ك ، د ) .
( 5 ) نفست - بضم النون وفتحها ، وكسر الفاء ، وفتح السين المهملة - : ولدت . وقد سمي نفاسا لخروج النفس وهو المولود والدم أيضا .
( 6 ) قال القاضي عياض في « مشارق الأنوار » 2 / 262 : « الشجرة التي ذكر ولادة أسماء عندها هي الشجرة المذكورة في الحج في الإهلال ، وهي التي بني مكانها مسجد ذي الحليفة التي كان ينزلها النبي صلى اللّه عليه وسلم مخرجه من المدينة ويحرم منها ، ومنها يحرم الناس اليوم » .
وقال النووي في « شرح مسلم » 3 / 301 : « نفست بالشجرة ، وفي رواية ( بذي الحليفة ) - وهي الرواية التالية - وفي رواية ( بالبيداء ) ، هذه المواضع الثلاثة متقاربة ، فالشجرة بذي الحليفة ، وأما البيداء فهي بطرف ذي الحليفة .
قال القاضي : ويحمل أنها نزلت بطرف البيداء لتبعد عن الناس . . . » .