2 - بَابُ الْمِسْكِينِ « 1 » الَّذِي يُتَصَدَّقُ عَلَيْهِ
1656 - أَخْبَرَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : « لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ اللُّقْمَةُ وَاللُّقْمَتَانِ ، وَالْكِسْرَةُ وَالْكِسْرَتَانِ ، وَالتَّمْرَةُ « 2 » وَالتَّمْرَتَانِ ، وَلَكِنِ الْمِسْكِينُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ غِنًى يُغْنِيهِ ، يَسْتَحْيِي أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ إِلْحَافًا - أَوْ لَا يَسْأَلُ النَّاسَ إِلْحَافًا - » « 3 » .
3 - بَابُ مَنْ لَمْ يُؤَدِّ زَكَاةَ الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ
1657 - أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ وَلَا بَقَرٍ وَلَا غَنَمٍ لَا يُؤَدِّي حَقَّهَا ، إِلَّا أُقْعِدَ لَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَاعٍ قَرْقَرٍ « 4 » تَطَؤُهُ ذَاتُ
هامش
( 1 ) في ( ق ) : « من المسكين » .
( 2 ) في ( ك ) : « أو التمرة » .
( 3 ) إسناده صحيح ، وأخرجه البخاري في الزكاة ( 1476 ) باب : قول اللّه تعالى :لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافاً، ومسلم في الزكاة ( 1039 ) باب : المسكين الذي لا يجد غنى ولا يفطن له فيتصدق عليه .
وقد استوفينا تخريجه في « مسند الموصلي » برقم ( 6337 ) وأطلنا التعليق عليه ، وبرقم ( 6378 ) أيضا ، وفي « صحيح ابن حبان » برقم ( 3298 ، 3351 ، 3352 ) . وفي « مسند الحميدي » برقم ( 1090 ) .
يقال : ألحف السائل إلحافا ، إذا ألح بطلبه .
( 4 ) القاع القرقر : الأرض المستوية . ويقال للصحراء البارزة : قرقرا .
ويقال : لم يبق من الأتان إلا قرقرها ، أي : ظهرها .
ويقال : وسقطت قرقرة وجهه ، أي : جلدة وجهه .