. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
- إلى البشرة ، وباب : الجرح إذا كان في بعض جسده دون بعض ، والطبري في « تهذيب الآثار » مسند علي ص ( 276 ) برقم ( 41 ، 42 ) والبزار في « البحر الزخار » برقم ( 813 ) ، من طريق حماد بن سلمة ، بهذا الإسناد .
وقال الطبري : « وهذا خبر عندنا صحيح سنده ، وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح ، لعلل :
أحدها : أنه خبر لا يعرف له مخرج يصح عن علي ، عن رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم إلا من هذا الوجه ، والخبر إذا انفرد به عندهم منفرد ، وجب التثبت فيه .
والثانية : أن راويه عن زاذان عطاء بن السائب ، وعطاء بن السائب عندهم قد تغير حفظه أخيرا . فاضطرب عليه حديثه ، فغير جائز الاحتجاج بحديثه .
والثالثة : أن حماد بن سلمة كان قد استنكر حديثه أصحابه أخيرا حتى هموا بترك حديثه .
والرابعة :
أن المعروف عن علي أنه كان يقول : « إذا اغتسلت من الجنابة أجزأك أن تصب على رأسك مرتين » .
وقال البزار : « هذا الحديث لا نعلمه ، يروى عن علي ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم إلا من هذا الوجه ، بهذا الإسناد » .
وقال أبو نعيم : « هذا حديث غريب تفرد به حماد ، عن عطاء » .
وقال الحافظ في « تلخيص الحبير » 1 / 142 : « وعن علي مرفوعا . . . .
وإسناده صحيح ، فإنه من رواية عطاء بن السائب ، وقد سمع منه حماد بن سلمة قبل الاختلاط ، أخرجه أبو داود ، وابن ماجة . ولكن قيل : إن الصواب وقفه على عليّ » .
وقال عبد الحق الإشبيلي : « الأكثرون قالوا بوقفه » .
وقال النووي : « ضعيف ، وعطاء قد ضعف قبل اختلاطه ، ولحماد أوهام ، وفي إسناده أيضا زاذان ، وفيه خلاف » .
وقال الصنعاني في « سبل السلام » 1 / 191 نقلا عن ابن كثير : « وسبب اختلاف الأئمة في تصحيحه وتضعيفه : أن عطاء بن السائب اختلط في آخر عمره ، فمن روى عنه قبل اختلاطه فروايته عنه صحيحة ، ومن روى عنه بعد اختلاطه ، فروايته عنه ضعيفة . وحديث علي هذا اختلفوا : هل رواه قبل الاختلاط أو بعده ، فلذا اختلفوا -